صالح طريف يخضع للابتزاز عبر شريط فيديو يحمل فضيحة جنسية

تاريخ النشر: 24 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد قضية اتهامه بتلقي الرشوة..بدا الوزير العربي الوحيد في الحكومة الاسرائيلية، صالح طريف، بمواجهة فضيحة جديدة تتعلق هذه المرة بشريط فيديو تم تصويره فيه وهو (في وضع حميم) مع امراة في احد الفنادق، وهو الشريط الذي عثرت عليه الشرطة الاسرائيلية بالصدفة، لتكتشف ان المجهولين الذين صوروه، يحاولون بواسطته ابتزاز الوزير. 

وبحسب الاذاعة الاسرائيلية، فقد فتحت الشرطة الاسرائيلية تحقيقا في القضية. 

وقالت الاذاعة، نقلا عن تقرير اولي للشرطة، ان المبتزين المجهولين، طالبوا الوزير طريف (48) عاما، بمبلغ من المال (لم يتم ذكر حجمه)، وذلك في لقاء اتلافهم لشريط الفيديو،  

وقد نفى طريف هذه الواقعة خلال ادلائه بافادته لدى الشرطة. 

كما رفض طريف، وهو اول درزي من حزب العمل يتسلم منصب وزير، التعليق على القضية لوسائل الاعلام واكتفى بالقول انه لا يعرف "شيئا عن الموضوع". 

وبحسب ما جاء في تقرير الشرطة، فقد تم تصوير الشريط قبل نحو سبع سنوات، "عندما قبل طريف دعوة امراة له لمرافقتها الى فندق وسط تل ابيب، وهناك كانت كاميرا مخباة في احد اركان الغرفة قد تكفلت بتصوير المشاهد". 

ولاحقا، اخرج المبتزون الشريط، واشهروه في وجه الوزير طريف الذي تم تحذيره من قبلهم بانه ان لم يدفع ما يطلب منه من مال، فسوف يتم عرض الشريط على الملآ. 

وكانت الشرطة عثرت على نسخة من الشريط بعد ان داهمت مكتب احد الاشخاص على خلفية قضية منفصلة تماما، ولكن المحققين يرجحون ان تكون هناك نسخ اخرى منه. 

الى هنا، وقد تولت وحدة الجرائم الدولية في الشرطة الاسرائيلية، التحقيق في القضية، فيما تمتنع الشرطة عن نشر اية تفاصيل اخرى حول التحقيق. 

ويعتبر طريف (48 عاما) اول عربي يتسلم منصب وزير في اسرائيل منذ اقامة الدولة العربية عام 1948 وهو يريد ان يكون مثالا على اندماج دروز اسرائيل في الدولة العبرية. 

وطريف متزوج واب لاربعة اطفال وادى خدمته العسكرية في فرقة المظليين حيث وصل الى رتبة قومندان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)