شن وزير الخارجية الكويتي على امين عام الجامعة العربية وتوعده بيوم حساب قريب وقال خلال جلسة برلمانية ان هذا الرجل لا يمثل الدول العربية بقدر ما يمثل نفسه، من جهته قال عمرو موسى ان بعض الدول ارادت الحرب لكن المقاومة العراقية قلبت حساباتهم.
وقال صباح الاحمد الجابر الصباح إنه " سيكون لنا حساب مع هذا ارجل " وذلك خلال رده على بعض النواب خلال مناقشات في مجلس الأمة لبحث اخر التطورات.
واشار الاحمد الى ان هناك من ساند الكويت في تاييدها للحرب على العراق
اما الحساب الذي تحدث عنه الاحمد فسيكون من خلال دولة من دون ان يسمها.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة الشرق الاوسط اللندنية قال عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية "لو اتخذ العرب كلهم موقفا واحدا لما قامت الحرب، ولو قاموا بتوحيد مواقفهم اول يوم لتوقفت الحرب"
واكد ان هناك دول عربية دعمت الحرب على العراق وقال "قطعا هناك دول عربية ارادت الحرب، وهناك من قام بالتحضير للحرب وافترض نهايتها بشكل محدد".
لكن موسى اكد "ان المقاومة العراقية الشرسة للغزو تساعد على قلب الحسابات وتحديد مواقف ما زالت في مرحلة التكوين، ولكن العرب ليسوا على قلب رجل واحد، ومن هنا يصعب دور الجامعة العربية".
وفي رده على الموقف الكويتي قال موسى "انا تابعت الموقف الكويتي جيدا، كما تابعت الموقف العراقي، ويمكن في تاريخ الجامعة العربية الاهتمام والمتابعة الفعالة في قضية ما لم يحدث كما حدث للجامعة العربية في السنتين الاخيرتين، فقد فرض دور الجامعة العربية فرضا، وكان مؤثرا في تحويل الاحداث، وتعلم ان القرار 1441 اشار الى هذا، اي الى دور الجامعة العربية في محاولة تجنب العراق الحرب، لاننا مهما كان الخلاف بين دول عربية وبين العراق لا نريد ضرب العراق، فما بالك بتدمير بغداد…. حين عملت في موضوع العراق باصرار، وكانت الكويت أو الاعلام الكويتي أو بعض الاقلام في الصحافة الكويتية تتناولني، لم احاول أن أرد عليها، لكن تأثرت بها لانني اعذر المرارة الشديدة، ومهما كان هناك الاعتداء العراقي الذي وقع عليهم سنة 1990، الا انني أرى انهم يجب ألا يصلوا الى تمرير أو المساعدة على غزو العراق".—(البوابة)—(مصادر متعددة)