صبري يطالب الامم المتحدة رفع الحصار عن العراق

تاريخ النشر: 08 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي انه طالب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان برفع الحصار عن بلاده.  

وقال الحديث لوكالة الانباء العراقية اليوم الجمعة، "لقد التقينا في جلستين صباحية ومسائية مع وفد الامانة العامة للامم المتحدة واثرنا فيه مشاغل العراق المشروعة في المقدمة منها رفع الحصار ووقف العدوان المستمر على ارضه". 

وقال ان انان عرض اثناء جلستي المحادثات في نيويورك وجهة نظر المنظمة الدولية بالنسبة الى العلاقات مع العراق والمشاكل العالقة. 

واتفق كل من انان وصبري على العودة الى الاجتماع في منتصف نيسان/ابريل بعد جلسة محادثات وصفها الوزير العراقي بانها كانت "ايجابية وبناءة". 

وقال صبري للصحافيين اثر الجلسة الاولى من المحادثات في مقر الامم المتحدة في نيويورك "بدأنا محادثاتنا مع الامين العام في اجواء ايجابية وبناءة وسنواصلها بعد الظهر".  

ودام الاجتماع الاول اكثر من ساعتين. وقالت الناطقة باسم الامم المتحدة ماري اوكابي "عقدت خلال الدقائق العشرين الاولى خلوة بين الامين العام ووزير الخارجية" العراقي.  

من جهته اكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ان لدى العراق كل الاستعدادات لمواجهة اي هجوم قد تشنه الولايات المتحدة وبريطانيا في اطار التهديدات بضرب العراق.  

وقال طارق عزيز في حديث له خلال ندوة عن العلاقات العراقية اللبنانية عقدت مساء الاربعاء في بغداد ان "العدوان الاميركي البريطاني متوقع ونحن لدينا كل الاستعدادادت اللازمة".  

واشار نائب رئيس الوزراء العراقي الى ان الادارة الاميركية والحكومة الاميركية "تهددان العراق بعدوان واسع جديد، او مضاف الى ما يتحمله العراق وربما يحصل هذا العدوان".  

وتابع "لا نستطيع ان نقول ان اميركا وبريطانيا لن تقوما بالعدوان لانهما دولتان معتديتان اصلا على العراق".  

وقال ان القيادة العراقية تواصل استعداداها "لمواجهة مثل هذا العدوان المرتقب" مضيفا ان "مجلس الوزراء الذي عقد صباح الاربعاء برئاسة الرئيس صدام حسين درس لعدة ساعات موضوع الاستعداد للتصدي للعدوان وردع هذا العدوان".  

واشار نائب رئيس الوزراء الى ان الاجتماع الذي عقده الرئيس صدام حسين مع كبار اعضاء القيادة وكبار المسؤولين ليلة (الثلاثاء) كرس لهذا الموضوع".  

وذكرت الصحف العراقية الاربعاء ان الرئيس صدام حسين تراس اجتماعا ضم "نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم وعضوي مجلس قيادة الثورة علي حسن المجيد ومزبان خضر عادي واعضاء قيادة قطر العراق لحزب البعث محمد زمام عبد الرزاق وعبد الباقي عبد الكريم السعدون وقصي صدام حسين ويحيى العبودي وعددا من المقاتلين القادة من القيادة العامة للقوات المسلحة.  

وعن الامم المتحدة، قال نائب رئيس الوزراء العراقي " نحن نتعامل بشكل طبيعي مع الامم المتحدة وعندما ندعى للحوار نستجيب ويذهب وزير الخارجية ليشرح وجهة نظر العراق ".  

وحول المطالبة بعودة المفتشين الدوليين للعراق، اعتبر ان عودتهم هدفها "تحديث معلوماتهم عن العراق من جميع النواحي".  

واضاف "انا اقول .. المفتشون يرجعون ويحدثون معلوماتهم لانه مضى عليهم وهم بعيدون عن المواقع السياسية والامنية والصناعية والعسكرية ثلاث سنوات .. وبعدها يختلقون مشكلة عن موقع او مكان ما ".  

وهددت واشنطن، تساندها لندن، مرارا بضرب العراق وقلب نظام الرئيس صدام حسين المتهم بالسعي لتطوير ترسانة اسلحة الدمار الشمال في حال استمر في رفض عودة المفتشين الدوليين.  

وعلى صعيد متصل حذر عميل سابق بوكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.إيه) في حديث خاص مع شبكة (بي.بي.سي) الاخبارية البريطانية من قيام الولايات المتحدة بالإجهاز على الجيش العراقي لان إيران سوف تستثمر ذلك "بغزو جنوب العراق".وقال روبرت بوير الذي كلف في السابق بمهام خاصة في لبنان والعراق وأفغانستان بوير بأنه كلف بعملية خاصة بالتعاون مع الأكراد للاطاحة بنظام صدام في عام 1995باستخدام وحدة خاصة مشكلة من 12دبابة وكادت المحاولة أن تنجح.ويعتقد هذا العميل أن الجيش العراقي يحفظ للعراق تماسكه.  

واعلن البيت الابيض امس ان الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيعقدان قمة غير رسمية من 5 الى 7 نيسان/ابريل المقبل في المزرعة الشخصية للرئيس الاميركي القريبة من كروفورد في تكساس.  

واضاف المتحدث باسم البيت الابيض ان بوش وبلير سيجريان في القمة مشاورات "حول الحملة الراهنة على الارهاب والقضايا الاساسية في السياسة الدولية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)