صحف: الإدارة الأميركية تدرس إمكانية موافقة إسرائيل على نشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مصدر إسرائيلي ليلة أمس الأحد، إن الإدارة الأميركية تختبر إمكانية قبول الحكومة الإسرائيلية التوصل إلى حل وسط مع الفلسطينيين والموافقة مطلبهم بنشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية. 

وذكرت صحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية اليوم الاثنين أن مجلس الأمن الدولي، سوف يبحث في جلسة خاصة مغلقة الأربعاء المقبل، المطلب الفلسطيني بنشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية، لوقف أعمال العنف، وأضافت الصحيفة أنه، حتى الآن، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل ترفضان هذه الفكرة. 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي بيل كلينتون "المتشوق" لوقف العنف في الأراضي الفلسطينية، قد يطرح على رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، فكرة نشر قوات تابعة للأمم المتحدة بشكل مؤقت، خلال لقائهما المرتقب الأحد المقبل في واشنطن، وذلك "لتليين" الموقف الفلسطيني. 

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب قولهم، إن نتيجة اللقاء بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ونظيره الأميركي بيل كلينتون في واشنطن الخميس المقبل، ستكون المحدد الرئيسي لطبيعة مناقشات كلينتون وباراك، وتابع المسؤولون أنه وبشكل عام، فإن كلينتون يأمل في الحصول على تعهدات من عرفات وباراك، بتطبيق اتفاق شرم الشيخ الأخير. 

واستنادا إلى المصدر، فإن وجهة نظر الإدارة الأميركية لهذه القوات، هي أن تكون غير مسلحة، وتناط بها مهمة مراقبة الأحداث، ورفع التقارير، كتلك القوات التي نشرت في الخليل، بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي التي قام بها المتطرف اليهودي باروخ جولدشتاين. 

وذكر المصدر أن الفكرة أثيرت مع وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي، خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، بينما قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ليلة أمس، إن بلاده تعارض هذه الفكرة، مشيرا في الوقت نفسه أنه لا يعلم إذا كانت هناك اتصالات مع إسرائيل بهذا الخصوص—(البوابة)