صحف عراقية تدعو للحوار مع لندن وواشنطن وتتوقع ضربة خلال اسابيع

تاريخ النشر: 13 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا العراق اليوم الدول الغربية التي تهدده بضربة عسكرية للجلوس على طاولة الحوار، والابتعاد عن لغة التهديد، وفي الوقت الذي المحت الخارجية البريطانية عن احتمال ان يصل العراق الى صناعة سلاح متطورة خلال 5 سنوات، توقعت صحف توجيه الضربة لبغداد خلال اقل من شهر. 

وقالت صحيفة بابل الرسمية التي التي يشرف عليها عدي نجل الرئيس صدام حسين ان كل ما يريده العراق من واشنطن هو "احترام حقوقه ومصالحه المشروعة"، مؤكدة ان "الحلول التي تفرض بقوة السلاح لا سبيل لنجاحها وان فرضت فسرعان ما تنهار عاجلا او اجلا". 

الى ذلك اعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان العراق قد يتمكن من صنع سلاح نووي اولي في غضون خمسة اعوام في حال عدم لجم جهوده لاقتناء اسلحة دمار شامل. 

ونقلت صحيفة "ذا تايمز" عن في وثيقة اعدت قبل الاجتماع المغلق الذي عقد مساء امس بين وزير الخارجية البريطاني جاك سترو وحوالى خمسين نائبا من حزب العمال الحاكم. 

وجاء في الوثيقة التي اوردتها الصحيفة "في حال عدم وقف برنامجه لتطوير اسلحة، فان العراق قد يتمكن مجددا وفي وقت سريع جدا من تطوير قدرة هجومية كيميائية وبيولوجية وقد يصنع سلاحا نوويا اوليا في غضون حوالى خمس سنوات". 

وكان سترو قال امس امام مجلس العموم ان واجب العراق الاول هو السماح بعودة المفتشين المكلفين مراقبة نزع اسلحته "لكي يتمكنوا هذه المرة من اداء عملهم بدون عراقيل". 

من جهتها، كتبت صحيفة "الاقتصادي" ان احتمال "العدوان" على العراق قبل انعقاد القمة العربية في بيروت في نهاية الشهر الجاري او بعدها بقليل "امر وارد" بدون "انتظار جولة الحوار المقبلة بين العراق والامم المتحدة". 

وقالت الصحيفة التي تصدر عن جمعية الاقتصاديين العراقيين ان جولتي نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني والمبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط انتوني زيني "واحدة في المضمون والجوهر"، وتهدفان "تعبيد الطريق امام المعتدين الاميركيين لضرب العراق". 

واضافت ان مهمة تشيني "تنحصر في حشد التأييد لعمل عسكري اميركي واسع ضد العراق وايجاد صيغة لا تحرج احدا من العرب المعروفين في هذا الخصوص وتنسيق التعاون العسكري بين تل ابيب وواشنطن في مسألة العدوان على العراق".—(البوابة)—(مصادر متعددة)