اعتبرت صحيفة إيرانية مقربة من الإصلاحيين اليوم الاثنين ان الرئيس الإيراني محمد خاتمي قد يرشح لجائزة نوبل للسلام عام 2001 لجهوده من اجل "الحوار بين الحضارات".
وقالت صحيفة "ايران ديلي" التي تصدرها وكالة الأنباء الإيرانية ان "رسالة خاتمي لاقت صدى إيجابيا لدى المجتمع الدولي" في إشارة إلى تحسن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية ودول العالم.
واضافت الصحيفة "في حال نظرنا إلى الجهود التي بذلها خاتمي من اجل قيام حوار بين الدول والشخصيات التي منحت إليها الجائزة الأعوام السابقة، نرى انه يستطيع ان يشكل مرشحا جديا للحصول على هذه الجائزة".
وكتبت ان ترشيح الرئيس الإيراني سيحظى بدعم واسع "حتى في صفوف المثقفين اليهود الذين سيرحبون بترشيحه ويدعمونه".
ومنذ انتخابه عام 1997، عمل خاتمي على تحسين العلاقات بين ايران والعالم الغربي واخذت الأمم المتحدة عنه أحد شعاراته الأساسية الداعي إلى "الحوار بين الحضارات".
وهنأت الصحيفة خاتمي على كيفية تمثيله الإسلام على الساحة الدولية مؤكدة انه ساهم في "خفض العداء حيال إيران وتلميع صورة البلاد في المجتمع الدولي".
والقى خاتمي في السادس من أيلول/سبتمبر في نيويورك خلال قمة الألفية للأمم المتحدة (6-8 أيلول/سبتمبر) خطابا دعا فيه الى حوار على قدم المساواة بين الشعوب استمع إليه الرئيس الأميركي بيل كلينتون باهتمام كبير.
يذكر ان العلاقات الدبلوماسية مقطوعة منذ عام 1980 بين الولايات المتحدة وإيران إلا أنها شهدت تقاربا منذ انتخاب خاتمي.
واجرى خاتمي خلال القمة مباحثات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة توجت في الثامن من أيلول/سبتمبر باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين المعلقة منذ عام 1993.—(ا.ف.ب)