اعتذرت صحيفة "ذي كريستيان ساينس مونيتور" الاميركية امس الجمعة الى النائب العمالي البريطاني جورج غالوي معترفة بان الوثائق التي قيل انها تثبت اتهامه بتقاضي رشاوي من نظام صدام حسين كانت مزورة.
وكانت الاتهامات التي اوردتها صحيفة "بوسطن" استنادا الى وثائق عثر عليها ونسبت الى جنرال عراقي في بغداد، بررت ما افادته وثائق مشابهة اوردتها صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية قبل ذلك بثلاثة ايام ضد النائب الذي ينتمي الى حزب العمال وذلك استنادا الى وثائق عراقية اخرى تم العثور عليها في مقر وزارة الخارجية في بغداد الذي تعرض الى النهب.
واثبت "تحقيق مدقق" اجرته صحيفة "مونيتور" لتحديد طبيعة الوثائق التي قيل انها تعود الى 1992 و1993 ان هذه الوثائق "اعدت مؤخرا" وكتب مدير التحرير بول بان سلامبروك "اننا نشرنا هذه الوثائق حينئذ وباعتقادنا انها ذات مصداقية وتتضمن معلومات مع اننا اوضحنا ايضا انه لا يمكننا تاكيد مصداقيتها".
واضاف سلامبروك في تعليق رافق مقالة في صحيفتين حول نتائج تحقيق الصحيفة "من الاهمية بمكان اعادة الاعتبار للحقيقة: اننا مقتنعون الان ان الوثائق مزورة ونقدم اعتذاراتنا لغالوي وقرائنا".
واتهم النائب البريطاني خلال الحرب على العراق بانه دعا الدول العربية الى محاربة الجيش البريطاني خلال مقابلة مع تلفزيون ابو ظبي وتم تعليق عضويته في حزب العمال موقتا. وقال النائب انه كان ضحية "مؤامرة" ورفع دعوى ضد صحيفة "ديلي تلغراف".