نقلت صحيفة جزائرية الخميس عن ضابط كبير في الجيش قوله ان حسن حطاب ما زال "امير" الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
وتتناقض المعلومات التي اوردتها "لكسبرسيون" الجزائرية عن الضابط الجزائري مع معلومات تناقلتها عدة صحف في 12 تشرين الاول/اكتوبر ومفادها ان حطاب ازيح من قيادة الجماعة وحل مكانه نبيل صحراوي الملقب بابو ابراهيم مصطفى.
وكان صحراوي قائدا لفصيل في الجماعة الاسلامية المسلحة وانضم الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال في 1998 لدى تأسيسها.
وقال الضابط للصحيفة "استنادا الى اربع او خمس شهادات لارهابيين اعتقلناهم مؤخرا يكاد يكود اكيدا ان حسن حطاب ما زال القائد الاعلى وانه يوجد في مكان ما في ولاية البويرة" في منطقة القبائل التي تبعد 120 كلم جنوب شرق العاصمة.
واكد الضابط ان هناك خلافات بين حطاب ومساعديه "لكن ذلك لم يؤد الى انشقاق في المنظمة التي ما تزال تحت قيادة حسن حطاب الموحدة".
واوضحت "لكسبرسيون" ان "حسن حطاب اقال نبيل صحراوي في 2002 لعجزه وتقاعسه" وانه بات مستقلا تقريبا وينشط في ولاية المسيلة (270 كلم جنوب شرق العاصمة).
من جهتها قالت صحيفة "البلاد" اليوم الخميس ان حطاب شوهد "خلال الاسبوع الحالي" في بغلية قرب بومرداس (50 كلم شرق العاصمة) برفقة العديد من رجاله وانه قد يكون يتفاوض على الاستسلام بعدما تعرضت جماعته الى نكسة كبيرة في جبال بابور قرب سطيف (300 كلم شرق العاصمة).
واكد وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني في الثامن من الشهر الحالي ان الجيش الجزائري قتل خلال الاسابيع الماضية 33 اسلاميا مسلحا في هذه المناطق.
وكان اللواء محمد معيزة اعلن في تشرين الاول/اكتوبر 2002 في منتدى حول الارهاب عقد في العاصمة الجزائرية ان عدد عناصر هذه الجماعة لا يتجاوز الاربعمئة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)