صحيفة: رئيس ''الموساد'' القادم نفذ عملية اغتيال حبيقة

تاريخ النشر: 07 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت نشرة "فوريت ريبورت" البريطانية إن جنرال الاحتياط الإسرائيلي "مائير داجان" المقرب جداً من رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، قد يكون وراء اغتيال الوزير والنائب اللبناني السابق إيلي حبيقة، الذي كان على وشك الإدلاء بمعلومات تدين شارون في مجزرة صبرا وشاتيلا التي نفذتها "القوات اللبنانية" حين كان حبيقة مسؤولاً رفيعاً فيها عام 1982. 

وأشارت النشرة، المشهورة بنشر معلومات استخبارية خاصة، إلى أن "داجان" المرشح لرئاسة الموساد الإسرائيلي خلال الفترة المقبلة متورط في حادث الاغتيال، فهناك تعاون واضح بينه وبين الموساد مؤخراً، ويزيد من "احتمالات" تورطه أنه اختفى تماماً عن العيون خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة. وتساءلت النشرة عن أسباب اختفائه خلال هذه الفترة ولماذا ظهر فجأة بعد يوم واحد من عملية حبيقة؟‏ 

وشبهت النشرة عملية اغتيال حبيقة بعملية اغتيال الناشط الفلسطيني حسن سلامة الذي صفاه الموساد في عام 1979 بتفجير سيارته بنفس الطريقة التي نُفذت بها عملية اغتيال حبيقة، لكن مع اختلاف الأسباب، فسلامة كان مسؤولاً عن عملية ميونخ الشهيرة التي قتل فيها 11 رياضياً اسرائيلياً في القرية الاولمبية عام 1972 ،أما حبيقة فأعلن فقط عن استعداده للادلاء بشهادته ضد شارون امام المحكمة البلجيكية التي رفع أمامها الناجون الفلسطينيون من مذبحة صبرا وشاتيلا دعواهم الشهيرة العام الماضي. 

وحسب النشرة البريطانية، فإن عملية حبيقة نفذتها منظمة استخبارية خبيرة في مثل هذه العمليات، لا سيما أن حارس حبيقة كان يلازمه طوال أيامه الاخيرة بعد وصول تهديدات اسرائيلية بتصفيته. ورأت النشرة أن مثل هذه العمليات تأتي في إطار محاولة "الموساد" تحسين صورته بعد التدهور الذي ساد نشاطه منذ سنوات.—(البوابة)