ذكرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية اليوم الأحد ان جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" نجح مؤخرا في سرقة لفائف توراتية من كنيسين يهوديين في سوريا بالتعاون مع عصابة دولية لتهريب التحف والنوادر.
وأكدت الصحيفة ان المسروقات عرضت في احتفال كبير الثلاثاء في منزل الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف.
تضمنت المسروقات-المعروضات 9 كتب توراة كاملة مكتوبة باليد على جلود وأوراق مصقولة يطلق عليها بالعبرية اسم "كتاريم" ويعود تاريخها الى ما بين 700 و900 سنة، إضافة الى 40 لفافة توراتية تحتوي على شروحات وتفسيرات لتوراة اليهود السفرديم وتسمى بالعبرية "قاديش" موضوعة في 23 صندوقا نادرا.
ونقلت الصحيفة عن مواطن عربي، لم تكشف عن هويته، يعمل في الجامعة العبرية في القدس وحضر احتفال استعراض اللفائف في منزل الرئيس الإسرائيلي "ان عملية تهريب المقتنيات اليهودية من كنيسين أحدهما في دمشق والأخر في حلب تمت على مراحل بالتعاون بين الموساد وعصابة تهريب دولية".
واشارت الصحيفة الى ان حاخام اليهود السوريين السابق إبراهيم حمرا المقيم حاليا بين إسرائيل والولايات المتحدة حضر العرض وهو "من بين قلة من الإسرائيليين كانت على علم بالعملية التي كلفت الموساد آلاف الدولارات".
وذكرت "ان حمرا كان قد خطط العام الماضي لسرقة اللفائف من سوريا بالتعاون مع جهات رسمية تركية عدلت عن متابعة العملية في اللحظة الأخيرة".
وأكدت الصحيفة ان الموساد نجح لأول مرة منذ 6 أشهر في سرقة لفائف توراتية نادرة من العراق حين تغلغل عناصر منه الى بغداد ووضعوا اللفائف بمساعدة أردنيين وعراقي داخل إطار شاحنة عبرت الحدود الى الأردن ومنه الى اسرائيل.
وضمت المسروقات من العراق 50 لفافة توراتية نادرة كانت في كنيس "أبو سيفين" بوسط بغداد وهي الآن معروضة عبر واجهة من زجاج مضاد للرصاص اسفل قبة كنيس "تيفيريت اسرائيل" ببلدة العفولة قرب الناصرة—(ا.ف.ب)