ذكرت صحيفة "الحياة" العربية اليوم الاثنين ان الطائرتين الروسية والفرنسية اللتين هبطتا الأسبوع الماضي في بغداد أقلتا أطباء لمعالجة الرئيس العراقي صدام حسين.
وقالت الصحيفة التي تصدر في لندن وتوزع في الدول العربية ان الطائرتين "أقلتا فريقين طبيين متخصصين لتولي معالجة الرئيس العراقي من إصابات يعتقد أنها بسبب مرض السرطان".
واضافت الصحيفة نقلا عن "مصادر موثوق بها استقت معلوماتها من دوائر قريبة للقصر الجمهوري" ان "هناك إشارات متزايدة إلى تردي صحة الرئيس العراقي أخيرا".
وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" ذكرت في بداية الشهر الجاري ان الرئيس العراقي يعاني من سرطان الغدد اللمفاوية وشكل لجنة عائلية برئاسة أحد أبنائه "لإدارة شؤون العراق في حالة تعذر قيامه بمهامه الرئاسية أو الوفاة بصورة مفاجئة".
واضافت "الشرق الأوسط" انه "تم تحويل أحد القصور الرئاسية التي تقع في ضواحي بغداد إلى مستشفى خاص" بالرئيس العراقي، موضحة ان "مستلزمات العلاج تم نقلها عبر الأردن إلى بغداد"، ولم تعلق بغداد رسميا على هذه الأنباء لكن سفارات عراقية في الخارج نفتها.
وكانت الصحف الغربية أكدت عدة مرات ان الرئيس العراقي مصاب بالسرطان.
وقد بدا صدام حسين في صحة جيدة عند ظهوره على التلفزيون مؤخرا ويستقبل الشخصيات الأجنبية التي تزور بغداد.
وكان الرئيس العراقي عبر نهر دجلة سباحة منذ عدة سنوات لنفي أبناء تحدثت عن حالته الصحية.—(ا.ف.ب)
