قالت مصادر إعلامية اليوم إن 20 جنديا عراقيا على الأقل لقوا مصرعهم في أعقاب تمرين حي على استخدام الغازات السامة الاسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن صحيفة "ديلي تلغراف" اللندنية في عددها الصادر اليوم قولها ان الجنود في منطقة "الزعفرانية" جنوب بغداد الذين شاركوا في التمرين تعرضوا لمضاعفات حادة في التنفس. ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية من داخل العراق القول ان التمرين جرى منذ ثلاثة اشهر في معسكري الثويرة والباسمية.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية غربية في العاصمة العراقية القول ان الحادث لم يؤثر على مجريات التمرين الذي استكمل بعد استقدام قوات إضافية.
وقالت الصحيفة ان النظام العراقي يحاول الان اعادة بناء ترسانته من الأسلحة الكيميائية والغازات السامة والتي تعرضت لضربة موجهة بعد ان نفذت قوى التحالف عملية "ثعلب الصحراء" منذ شهر كانون الاول/ديسمبر 1998 .
واضافت الصحيفة ان خبراء عراقيين يعملون على مدار الساعة لاعادة بناء الترسانة العراقية من الاسلحة التقليدية والكيميائية بعد ان رشحت أخبار الاسبوع الماضي عن بدء العمل بشكل كامل في ثمانية معامل عسكرية.
واعتبرت الصحيفة ان اهم هذه المعامل معمل للصواريخ والاسلحة الكيميائية في منطقة القيم المقفرة قرب الحدود مع سوريا والذي يشرف عليه ابن صدام حسين قصي بشكل مباشر.
وتتهم الدول الغربية العراق بانه يقوم بتطوير اسلحة الدمار الشامل ومنها الاسلحة الكيماوية فيما يعتبر العارق هذه الاتهامات باطلة ويقصد منها ادامة الحصار المفروض عليه منذ 11 عاما—(البوابة)