تفاعلت قضية افتتاحية صحيفة العلم المغربية باتجاه سلبي انعكس على العلاقات بين الرباط ومدريد، الأمر الذي دفع مسؤولين على مستوى رفيع للتبرؤ من افتتاحية الصحيفة التي أيدت مطالب حركة إيتا في الانفصال عن الوطن الأم.
وحاول مسؤولون سابقون تذكير مدريد بمواقف الرباط التي تنفي عنها أي دعم من أي نوع للحركة الانفصالية.
فقد أكد وزير الإعلام المغربي السابق محمد العربي المساري أن الرباط ترفض التعامل مع الحركات الانفصالية في بلاد الباسك، وكشف أن زعيم الحركة الانفصالية أنطونيو كوبليو طلب في وقت سابق فتح مكتب للحركة في الرباط، إبان اندلاع الخلاف بين المغرب وإسبانيا على مستقبل الصحراء، لكن الرفض القاطع أنهى الاتصالات.
كما كشف وزير الخارجية السابق محمد بوستة رفض مجاراة طرح بعض الدول الإفريقية قضية الجزر الخالدات عندما كان يتبوأ منصبا رسميا في المغرب وجدد تمسكه بوحدة إسبانيا،على الرغم من الدعم الذي تلقاه جبهة بوليساريو من أوساط إسبانية .
وكان رئيس الوزراء المغربي عبدالرحمن اليوسفي قد أكد أن المغرب ضد الانفصال وتبرأ من إي إيحاء بهذا الصدد كيفما كان نوعه أو مصدره .
ومن المعروف أن حركة إيتا المتطرفة تقاتل من أجل استقلال إقليم الباسك الإسباني وتقوم بعمليات اغتيالات وتفجير للضغط على الحكومة الإسبانية للقبول بمطالبها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)