قالت صحيفة لبنانية ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله رفض مؤخرا عرضا من رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون يتضمن تحرير 150 معتقلا لبنانيا وفلسطينيا مقابل معلومات حول مصير جنود إسرائيليين محتجزين لدى الحزب. وذكرت صحيفة "السفير" اليوم ان ملف المفاوضات الذي تتولاه المانيا بين حزب الله واسرائيل بخصوص تبادل الاسرى لا يزال يواجه صعوبات كبيرة.
وافادت الصحيفة ان ابرز تلك العقبات هي "اصرار اسرائيل على تقديم اثمان لا تناسب الحزب مقابل الحصول على معلومات حول مصير الجنود الثلاثة وضابط الموساد مقابل اصرار حزب الله على اطلاق سراح معتقلين لبنانيين مقابل كل معلومة عن الجنود الثلاثة".
وكشفت ان المانيا ابلغت حزب الله موءخرا بموافقة اسرائيل على اطلاق سراح نحو 150 معتقلا من بينهم المعتقلون اللبنانيون الا ان اسرائيل تريد الاحتفاظ اما بالشيخ عبد الكريم عبيد او الحاج مصطفى الديراني حتى يتم الكشف عن مصير الطيار الاسرائيلي رون اراد.
واضافت "السفير" انه جرى من جديد البحث بعدد المعتقلين لكن اسرائيل لم توافق بعد على عرض الامين العام لحزب الله القاضي باطلاق عدد اكبر بكثير من المعتقلين الفلسطينيين يشمل كوادر الانتفاضة وقوى المقاومة هناك.
وتوقعت الصحيفة حصول اتصالات جديدة بين حزب الله والحكومة الالمانية لتنشيط الوساطة التي باتت تتوقف الان على قرار الحكومة الاسرائيلية التي بدت مهملة للملف من خلال اعلانها وفاة جنودها لاجل التهرب من ضغط ذويهم داخل إسرائيل من جهة ولكنها فوجئت بان الحزب لم يتصرف على اساس القناعات الاسرائيلية الجديد الامر الذي فرض على اسرائيل العودة الى طاولة المفاوضات--(البوابة)