قالت صحيفة فايننشال تايمز ان واشنطن اتخذت قرار مهاجمة العراق في كانون الاول/ديسمبر الماضي بعد ايام قليلة على تقديم العراق ملف الاسلحة المكون من 12 الف صفحة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اميركي عمل بشكل وثيق مع مجلس الامن القومي قوله "كان الشعور سائدا انهم يستخفون بالبيت الابيض".
واضاف ان "ديكتاتورا رخيصا (الرئيس العراقي صدام حسين) يستخف بالرئيس (بوش). لقد ولد هذا الامر شعورا بالغضب داخل البيت الابيض. وبعد ذلك، لم تعد هناك اي امكانية لايجاد حل دبلوماسي". واعلنت الحرب على العراق بعد ثلاثة اشهر في 20 اذار/مارس.
واوضح المصدر ان فرنسا وبالرغم من انها بدت وكانها قائدة المعسكر المعادي للحرب فان "ضابط ارتباط فرنسي كبير" توجه في كانون الاول/ديسمبر الى المقر العام للقيادة الاميركية الوسطى في فلوريدا (جنوب الولايات المتحدة) للبحث في امكانية مشاركة فيلق فرنسي من 15 الف رجل على الاقل في التدخل العسكري. واشارت الصحيفة الى ان الدبلوماسيين الفرنسيين اعتبروا في كانون الثاني/يناير ان الولايات المتحدة تخلت بالواقع عن الطرق الدبلوماسية.
