صحيفة : واشنطن نشرت أجهزة لرصد الإشعاعات النووية

تاريخ النشر: 04 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الادارة الأميركية عكفت منذ ‏شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على نشر المئات من أجهزة الاستشعار المتطورة لرصد الاشعاعات ‏النووية في المناطق الاميركية الحيوية لتفادي أي احتمال لشن هجوم نووي.‏ ‏ 

وأضافت صحيفة في عددها الصادر امس أن السلطات الاميركية نشرت ‏أجهزة الاستشعار لرصد الاشعاعات النووية في كل من النقاط الحدودية الأميركية وفي محيط العاصمة الفيدرالية والسفارات الأميركية وغيرها من المرافق والمنشآت التي ‏ ‏تكتسب أهمية استراتيجية وحيوية بالنسبة للامن القومي الاميركي.‏ ‏  

وأوضحت الصحيفة أن الادارة الاميركية وضعت قوات النخبة "دلتا فورس" في حالة التأهب قصوى للتعامل مع أي أخطار نووية محتملة كما منحت القوات صلاحيات القتال اذا ما دعت الحاجة الى ذلك.‏ ‏ ويطلق على الاجهزة المستخدمة في عمليات الاستشعار أشعة "جاما" و "نيترون ‏ ‏فليكس" التي اقتصر استخدامها حتى الاشهر القليلة الماضية على فرق البحث الفيدرالية الخاصة بتقصي ومراقبة مصادر التسرب النووي المحتملة.‏ ‏  

وأشارت الى انه تم اختبار أجهزة الرصد الجديدة في أماكن ثابتة ومتحركة مهمة مثل ميادين الرياضة التي أجريت عليها الألعاب الأولمبية في سولت ليك ستي.‏ ‏ 

وكانت وكالة الاستخبارات الأميركية "سي أي أيه" قد حذرت من أن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن يمتلك معدات متطورة مسروقة قد تؤدي الى تصنيع أسلحة ‏ ‏نووية.  

كما ذكرت صحيفة "صندي تايمز" البريطانية أمس أن هناك دلائل تشير الى ان بن لادن كان يعكف على تصنيع قنبلة يورانيوم مشعة.  

وقالت الصحيفة أنه تم العثور في منزل مكون من طابقين في كابول كانت تتخذه مؤسسة "نهضة المجتمع الإسلامى" مقرا لها على مسحوق اصفر ويعكف حاليا فريق من خبراء الأسلحة البيولوجية والكيماوية على تحليل عينات من هذا المسحوق.  

واشارت الصحيفة البريطانية إلى ان المنزل الذي عثر فيه على المواد كان مقرا لمنظمة يتزعمها عالم نووي باكستاني بارز يدعى بشير الدين محمود كان شكل تحالفا مع طالبان.  

وأضافت ان محمود ورؤساء المنظمة قالوا ان منظمتهم "مؤسسة خيرية تقوم بمشروعات تنمية في أفغانستان" الا أن الأدلة التى تم العثور عليها وتصريحات عدد من كبار الخبراء النوويين في باكستان دلت على أن العلماء كانوا يخططون لنشر الاشعاع بواسطة سلاح يضم قدرا من اليورانيوم المخفف المغلف يجعل من المنطقة المعرضة له منطقة غير صالحة للاستيطان. 

يشار الى ان وزارة الدفاع الاميركية كانت اعلنت انها لم تعثر على ادلة في افغانستان تشير الى ان تنظيم القاعدة تمكن من امتلاك اسلحة دمار شامل.  

وقال الجنرال تومي فرانكس في تصريحات له في الخامس والعشرين من شهر شباط/فبراير الماضي "اننا جد مهتمون بـ120 موقعا حساسا" في هذا البلد، وهي مواقع قد يكون تنظيم القاعدة الارهابي بزعامة اسامة بن لادن المتهم باعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، سعى الى تطوير هذه الاسلحة فيها.  

واضاف "لقد زرنا 110 منها" و"لم نعثر بعد على ما يشير الى قدرة عسكرية لتدمير شامل".  

لكنه اعتبر ان التحقيقات لم تنته وانه من الواضح ان "لدى القاعدة رغبة" في امتلاك مثل هذه الاسلحة (النووية او البيولوجية او الكيميائية او الاشعاعية—(البوابة)—(مصادر متعددة)