أفادت تقارير انباء ان صدامات جديدة وقعت بين انصار من حركة حماس والشرطة الفلسطينية في قطاع غزة. وتواصلت حملة الاعتقالات في صفوف الناشطين الفلسطينيين.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم ان صدامات وقعت اليوم الاحد بين انصار لحركة المقاومة الاسلامية حماس وعناصر في الاجهزة الامنية الفلسطينية كانوا يحاولون اعتقال ناشط في الحركة الاسلامية في غزة.
واضاف المصدر ان عشرات من انصار حماس القوا حجارة على الشرطة عندما وصلوا الى منزل الناشط لاعتقاله في مخيم الشاطىء.
واصيب عنصر في الشرطة ولحقت اضرار بسيارتين للشرطة على الاقل. واطلقت عناصر الشرطة النار في الهواء لتفريق الحشود.
وافاد الشهود ان الناشط تمكن من الفرار.
وبعد ذلك تجمع نحو 300 من سكان المخيم امام مسجد الشاطىء قبل التوجه الى دائرة الشرطة القريبة والقاء الحجارة على المبنى.
واطلقت الشرطة النار مرة اخرى في الهواء لتفريق الحشود لكن التوتر كان شديدا بعد ظهر اليوم.
والخميس توفي ناشط في حماس متأثرا بجروح اصيب بها بالرصاص الاربعاء في صدامات مع شرطيين فلسطينيين أتوا لوضع الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ احمد ياسين في الاقامة الجبرية بقرار من السلطة الفلسطينية.
وكانت حركة حماس والسلطة الفلسطينية قد توصلتا الى تفاهم لمنع تكرار مثل هذه الصدامات.
وقال سعيد صيام احد قياديي حماس في قطاع غزة لـ"المركز الفلسطيني للاعلام"انه تم التوصل الى تفاهم لنزع فتيل الازمة اثر اعلان السلطة الفلسطينية فرض الاقامة الجبرية على الشيخ احمد ياسين. واضاف ان التفاهم يقضي بأن تنسحب قوات الامن الفلسطينية من المداخل المؤدية إلى منزل الشيخ ياسين حيث كانوا يتواجدون بأعداد كبيرة، مضيفاً انه تم في نفس الاطار الاتفاق على ان تنسحب الجماهير المحتشدة في محيط المنزل.
واوضح صيام ان هذا التفاهم جاء بعد الاتصالات التي تمت مع اعضاء لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية والتي تضم ايضاً اعضاء في المجلس التشريعي وهم النائبين ابراهيم ابو النجا وزياد ابو عمرو وبمشاركة مروان كنفاني حيث جلس اعضاء اللجنة مع الشيخ ياسين واعربوا عن تضامنهم معه.
في هذه الاثناء، واصلت السلطة الفلسطينية حملة الاعتقالات. وافادت مصادر فلسطينية ان عدد المعتقلين وصل الى 200 معتقل—(البوابة)