يجري العراق محادثات مع الامم المتحدة بخصوص التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بتمديد اتفاق النفط مقابل الغذاء لمدة خمسة شهور اخرى، في الوقت الذي اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين ان التفريق بين الشعب والرئيس كلام سخيف.
ونقلت وكالة الانباء العراقية عن سفير العراق لدى الامم المتحدة محمد الدوري قوله في رسالة من نيويورك في وقت متأخرمن مساء السبت ان المحادثات مازالت جارية بين الامم المتحدة والعراق للتوقيع على اتفاق النفط مقابل الغذاء. واضافت انه من المتوقع ان يوقع الدوري على مذكرة التفاهم هذا الاسبوع.
وافاد العراق بأن المندوب الاميركي في لجنة المقاطعة حال دون موافقة اللجنة على 15 عقدا جديدا كان العراق قد ابرمها مع الشركات العالمية في اطار المرحلتين الثامنة والتاسعة من برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء.
واوضح ان العقود التي جرى تعليقها شملت رافعات شوكية وبلدوزرات ودراجات نارية معدات لحام ومكيفات هوائية واجهزة كلور وغاز الكلور وحديد شيلمان ومواد احتياطية مختلفة.. مشيرا الى ان هذه العقود تم ابرامها مع شركات اردنية واماراتية وسويسرية هندية. وعلى صلة بهذا الموضوع.
الى ذلك اعلن الرئيس العراقي صدام حسين ان الاعداء الذين سعوا الى "عزل العراق عن الانسانية والى فصل القيادة العراقية عن الشعب العراقي سيهزمون كما هزموا في كل المنازلات السابقة وسيندمون.
وخلال لقائه مع رئيس منظمة الطاقة الذرية العراقية فاضل مسلم الجنابي وعدد من الباحثين والفنيين العراقيين، قال صدام حسين ان اعداء العراق الذين هزموا في كل المنازلات السابقة سيهزمون في اي حال قادم. واضاف الرئيس العراقي في الحديث الذي نشرت الصحف العراقية نصه امس الاحد ان الاسود لا تحاصر في غابتها والعراق ليس صغيرا لكي يحاصر وهو جزء من امته الكبيرة والعظيمة التي تمتد من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي. وتابع يقول لقد فهموا الآن ان العراق لا يمكن ان يعزل عن امته ولا يمكن ان يعزل عن الانسانية.
واشاد الرئيس العراقي بالباحثين والفنيين المبدعين من مجاهدي المنظمة وهيئة التصنيع العسكري واساتذة الجامعات والنجاحات التي حققوها. وانتقد محاولات القوى المضادة باساليبها البائسة الفصل بين صدام حسين والشعب العراقي، وقال ان اصرار العراقيين في 1995 كان واضحا في يوم الزحف الكبير حين قالوا للعالم كله ان ليس بامكان احد ان يضحك على شعب الرافدين.
وانتقد صدام حسين ايضا "التمادي في اغداق الاموال العربية على القوة الغاشمة للبحث عن اساليب اكثر خبثا"، معبرا عن ثقته بشعبنا وامتنا وبضمير الانسانية الذي سيستيقظ عندما تصله الحقائق رغم كل البهرجة الاعلامية الصهيونية التي تحاول اخفاء الحقائق عن ميدانها.
واكد الرئيس العراقي ان اعداء العراق هزموا في كل المنازلات السابقة وسيهزمون في اي حال قادم وسيمرون بسلسلة من الاحباطات وقد بدأوا يندمون وسيندمون اكثر—(البوابة)—(مصادر متعددة)