صدام: العراق ليست افغانستان.. واشنطن تدير العمليات من قطر ومزيدا من القوات الى الخليج

تاريخ النشر: 08 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تنوي القيادة المركزية الأمريكية نقل مخططي العمليات العسكرية الى قطر التي ستكون مركز ادارة العمليات ضد العراق، وطلب رامسفيلد من الرئيس العراقي الرحيل لتجنب الحرب في المقابل اكد صدام حسين ان بلاده ليست افغانستان وانه مستعد للمواجهة. 

القيادة المركزية في قطر 

وقال مسؤول عسكري ان القيادة المركزية التي ستدير العمليات ضد العراق ستنقل مخططين الى قطر وتحديدا الى قاعدة السيلية المركز الرئيسي لادارة العمليات، ورجح مسؤول عسكري موعد نهاية الشهر الجاري موعدا لاتمام عمليات نقل المخططين مع الاشارة الى ان المفتشين الدوليين سيقدمون تقريرهم الى الامم المتحدة في 27 من الشهر الجاري. 

وعلى الرغم من ذلك يزعم المسؤولون الاميركيون ان الرئيس بوش والقيادة العسكرية لم يتخذوا بعد قرارا بشن الحرب. 

من جهته وفي لقائه مع الصحافيين بمقر وزارة الدفاع في واشنطن يوم امس قال وزير الدفاع الاميركي إن الحشود العسكرية تعني أن الحرب ممكنة، لكن الهدف من هذه الحشود هو منح الرئيس جورج بوش المزيد من الخيارات.  

وقال رامسفيلد إن الحرب هي الخيار الأخير فقط، أما الخيار الأول فهو رحيل صدام حسين عن العراق.  

وعبر وزير الدفاع الأمريكي عن أمله في أن يتحقق خيار رحيل الرئيس العراقي لكي لا تستخدم القوة.  

حشود غربية  

وفي بريطانيا حيث استدعت 1500 من جنود الاحتياط، واعلنت انها ستعزز قواتها البحرية الموجودة في الخليج بالفعل.  

كما قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن بلاده في حاجة إلى تجهيز جنود تحسبا لفتح جبهات قتال جديدة 

من جهته تعهد الرئيس جورج بوش أن يقود "تحالفا للراغبين" فى نزع سلاح العراق بالقوة إذا اقتضت الضرورة في حين قال وزير دفاعه دونالد رامسفيلد إن صدام حسين يمكنه تجنب الحرب إذا غادر العراق. 

وقال بوش: "من أجل السلام يجب على صدام حسين أن يجرد نفسه من كل أسلحة الدمار الشامل ويثبت أنه فعل ذلك. واذا اختار المسار الآخر فباسم السلام ستقود الولايات المتحدة تحالفا من الراغبين فى تجريد النظام العراقي من أسلحة الدمار الشامل وتحرير الشعب العراقي." 

صدام يجتمع مع مستشاريه 

في المقابل عقد الرئيس صدام حسين اجتماعا مع مستشاريه وهم نجليه قصي عضو قيادة حزب البعث الحاكم والمشرف على الحرس الجمهوري وعدي قائد فدائيي صدام ووزير الدفاع سلطان هاشم أحمد ورئيس هيئة الطاقة الذرية فاضل مسلم الجنابي. 

ونقل التلفزيون عن الرئيس العراقي قوله مخاطبا الحاضرين ان العراق ليست افغانستان وإنه يثق بهم وبقدراتهم في مواجهة التهديد الذي يواجهه العراق. وأضاف أن "العدو يظن أنه سيعجزنا مع طول الزمن لكننا سنعجزه ... ونثبت له أنه يستطيع أن يعتدي لكنه لا يستطيع أن يقهر إرادة الشعوب عندما تصمم على القتال دفاعا عن المبادئ والوطن".—(البوابة)—(مصادر متعددة)