قال طبيب عراقي مقيم في طهران أن الرئيس العراقي الذي يظهر في المناسبات العامة ليس هو الرئيس العراقي صدام حسين الحقيقي وإنما شبيه له.
ونقلت صحيفة "الراية" القطرية عن الدكتور مسلم الاسدي الذي ينكب حاليا على إتمام دراسة علمية عن صدام حسين "انه توصل من خلال دراسة علمية معمقة لتلافيف اذن الرئيس العراقي، أن الذي شارك في الاستعراض العسكري الكبير الذي شارك فيه متطوعون عراقيون خلال ما اسماه العراق بـ يوم الأقصى كان الشبيه وليس صدام حسين نفسه.
وأضاف "أن إحدى المعجزات الإلهية في خلق الإنسان عدم وجود تشابه بين اذان بني البشر منذ الخليقة لحد الآن، كما هو الحال بالنسبة لبصمة الإبهام، وقد دلت التجارب والبحوث العلمية المختلفة التي أجريت علي البشر القدامى والمعاصرين أن اذانهم تختلف من إنسان إلى آخر، أي أن هذا الاختلاف مطلق علي مر الزمان".
واكد، انه والفريق العامل معه امضوا ساعات طويلة أمام أجهزة الفيديو والحاسوب الآلي للمقارنة بين صورتين إحداها لتلافيف اذن صدام حسين حينما كان نائبا لرئيس الجمهورية في عقد السبعينيات، وهي صورة حقيقية وبين الصور الجديدة التي تنشرها الصحافة العراقية أو تبثها شبكات التلفزة، والفضائية العراقية حاليا وانهم وجدوا تباينا واضحا في الاذنين فالأولى وحسب الشرح العملي الذي قدمه هذا الطبيب لمندوب الصحيفة - ذات شكل طولي بينما اذن الشبيه تختلف تماما من حيث التلافيف وزاويتها مع الرأس وشكلها العام إذ أنها اكثر تكورا.
هذا وكان العراقي ميخائيل رمضان المقيم حاليا في الولايات المتحدة الأميركية الذي الف كتابا عن تجربته مع الرئيس العراقي بصفته شبيها له قد أشار إلى احتفاظ صدام بأكثر من شبيه يؤدون العديد من المهام نيابة عنه—(البوابة)