أبدى الرئيس العراقي صدام حسين اليوم الثلاثاء تأييده لإقامة شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل وإستعداده للتخلص من الأسلحة ولكن دون أية شروط أو إستثناءات بما فيها إسرائيل.
ونقلت الصحف العراقية عن صدام حسين قوله "إننا مستعدون لأن نوقع إتفاقات أمنية مع كل من يريد الأمن" لتجريد المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف "ليس المقصود بذلك فقط الصواريخ البالستية التي هي عبارة عن مدفعية ذات مدى أبعد ولكن شرط أن يكون الكيان الصهيوني أول من يوقع على هذه الإتفاقية".
وتابع "نحن لسنا هواة جمع الأسلحة وإنما نعد توفير الوسائل الضرورية لحماية بلدنا مسؤولية أخلاقية ومبدئية على كل عراقي وعراقية" مؤكدا على ضرورة "حماية بلدنا ولن نعطيهم العراق".
وأكد الرئيس العراقي انه "إذا قال العالم تخلصوا من كل أسلحتكم بحيث لا تبقى لدينا سوى السيوف فسوف نوافق، وسندمر معهم كل ما يدمرونه من أسلحة. أما ان يمتلكوا بندقية ويقولون أن لي الحق لأن أملك سيفا فقط، فلا".
وتتهم المجموعة الدولية العراق بإمتلاك أسلحة دمار شامل فيما أعلنت العراق عدة مرات انه قامت بتدميرها بعد حرب الخليج .
وكانت الأمم المتحدة شكلت بعثة مكلفة بإزالة ترسانة العراق الكيميائية والبيولوجية والبالستية.
وإستبدلت هذه اللجنة في نهاية 1999 بلجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة (انموفيك).
ولم تقم اللجنة بأي مهمة تفتيش منذ كانون الأول 1998 حين غادر المفتشون الدوليون بغداد عشية حملة الضربات الجوية الأميركية البريطانية.
وأعلنت وكالة الأستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) في شباط الماضي ان العراق يعيد بناء منشآت لتصنيع أسلحة كيميائية مزدوجة دمرت في نهاية 1998 خلال عملية "ثعلب الصحراء".—(أ.ف.ب)