حث الرئيس العراقي صدام حسين قادة الدفاعات الجوية على تكثيف مقاومتهم للطائرات الغربية التي تحلق في أجواء البلاد وذلك بغية "سحق سمعة السلاح الأميركي وإنهاء إنبهار العالم به"، وفق ما ذكرت الصحافة اليوم الإثنين.
ونقلت الصحف عن الرئيس العراقي قوله في حديث مع نخبة من مقاتلي ومجاهدي وزارة الصناعة والمعادن وقيادة الدفاع الجوي "ينبغي علينا بعد الآن ان نسحق السمعة الأميركية بعناصر قوتها، لكي لا يبقى الناس مبهورين بالسلاح الأميركي ويركضون وراءه لشرائه".
وشدد الرئيس العراقي من جهة أخرى على "ضرورة الإهتمام بالإعلام لفضح حقيقة السلاح الأميركي"، وقال "ان ذلك يؤذيهم إلى درجة ان يكون على العالم ان يستشير العراق قبل ان يشتروا شيئا من أميركا لكي يعطيهم شهادة يذكر فيها أيا من السلاح مفيد وأيا منه لا يفيد".
ومنذ حملة القصف الجوي على العراق في كانون الأول 1998، تدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الأميركي والبريطاني الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه.
ولا تعترف بغداد بمنطقتي الحظر اللتين لم يصدر بشأنهما أي قرار دولي.
وكان قائد الدفاع الجوي العراقي الفريق الركن شاهين ياسين أكد في 11 أيار ان العراقيين "أخرجوا الصاروخ الأميركي هارم من المعركة الحالية" بين العراق والإدارة الأميركية والحكومة البريطانية.
وقال الفريق ياسين "ان القدرة العراقية نجحت في إخراج الصاروخ هارم الذي يعتمد عليه العدو من المعركة وأصبح هذا الصاروخ مهانا".
ونفى البنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) هذه المعلومات مؤكدا ان القوات الجوية الأميركية لم تلجأ إلى صواريخ "هارم" مؤخرا لسبب بسيط وهو ان العراقيين لا يشغلون راداراتهم.
وكان ناطق عسكري عراقي أكد الخميس ان المضادات الجوية العراقية صدت 24 صاروخا من طراز "هارم" من أصل 100 من هذا النوع ألقيت على العراق منذ كانون الأول 1998.—(أ.ف.ب)