يصدر في الأول من تموز المقبل الجزء الأخير من ثلاثية الكاتب الأميركي الراحل ماريو بوزو الذي اشتهر في 1969 إثر نشر روايته الأولى "العراب" التي تحولت فيلما يشكل علامة من علامات السينما الأميركية.
ويصدر هذا الجزء الذي يحمل عنوان "أوميرتا" ، بعد حوالي سنة على وفاة ماريو بوزو في تموز 1999 عن 78 عاما، أمضى الثلاثة الأخيرة منها في كتابة "أوميرتا".
واكتسب بوزو شهرة عالمية من خلال رواية "العراب" التي بيع منها حوالي 31 مليون نسخة.
وتقول دار نشر "راندوم هاوس" إن بوزو يستعيد في "اوميرتا" موضوع انتقال السلطة من زعيم مافيا في خريف عمره الى المتحدرين منه، ويصف جهوده لفرض احترامه.
ويستبدل بوزو في الجزء الثالث شخصية دون كورليوني التي خلدها (العراب) بشخصية دون ريموند ابريل المشرف على الموت، وقد أصبح ابنه ضابطا في الجيش ويدرس في إحدى اشهر الجامعات الأميركية.
في حين أصبح ابنه الآخر موظفا كبيرا في محطة تلفزيونية، وشقيقته محامية متخصصة في الدفاع عن المحكومين بالإعدام.
ويؤدي اختيار الدون لابن أخيه القادم من صقلية خليفة له على رأس المافيا، إلى نزاع دموي ومعقد لم يكن يأمل به أو يتوقعه.
ويشير المراقبون إلى أن أخلاقيات المافيا،التي صورها ماريو بوزو واقر رجال المافيا بدقتها، أصبحت جزءا من الثقافة الشعبية الأميركية، وباتت أجزاء من حوارها السينمائي متداولة على نطاق واسع.
ويذكر أن ماريو بوزو حصل على أو سكارين عن سيناريوهاته التي جلبت له الملايين- - (أ.ف.ب)