صراخ 3 ...أستوديو هوليوود يلطّخه الدم

تاريخ النشر: 23 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

إنها خاتمة ثلاثية "صراخ 3" السلسلة المرعبة الشهيرة التي بدأت منذ عام 1996 على يد المخرج ويس كرافن وكاتب سيناريو الجزأين الأولين كيفن ويليامسون، والتي أعطت طعماً متجدداً لأفلام الرعب . 

بكثير من الطرافة والنكتة هذه المرة وبقليل من المفاجآت، تنتقل الكاميرا مع سيدني بريسكوت والصحافية غايل ويزد والشرطي الطيب دويي رايلي وسلسلة الجرائم والرعب والباروديا الساخرة الى هوليوود هذه المرة.  

إنها الخاتمة لسلسلة "صراخ" التي عرفت نجاحاً منقطع النظير وحققت إيرادات تجاوزت 335 مليون دولار في العالم كله. 

ليس هناك من مفاجآت في الجزء الثالث والأخير من "صراخ" الذي كتب له السيناريو هذه المرة إهرن كروغر، رغم أن بطل الجزء الثاني الممثل جايمي كينيدي (الذي يموت في نهاية الجزء الثاني) يحذر بواسطة شريط فيديو مسجّل: "لا أحد ينجو في النهاية فحتى البطل قد يموت في الفصل الأخير". 

بدوره الرعب لم يرعب فالجرائم المعادة والأجواء المكررة ترافقنا طوال الفيلم، والمفارقة أن الشريط تحوّل طريفاً في اكثر الأحيان مع كوميديا موفقة وإشارات لأفلام شهيرة مثل "العرّاب" و"حرب النجوم" وخصوصاً في مشهد المسؤولة عن أرشيف أستوديو هوليوود (تؤدي الدور الممثلة كاري فيشر) التي قالت لكورتني كوكس وباركر بوساي: "لقد رشحت لتمثيل دور الأميرة ليا في فيلم حرب النجوم، ولكن أنتما تعلمان من التي فازت به: التي نامت مع المخرج جورج لوكاس".  

كان أداء جميع الممثلين جيدا خاصة الثلاثي نيف كامبل التي منحتها الثلاثية شهرة عالمية وكورتني كوكس بطلة مسلسل أصدقاء وزوجها الممثل ديفيد أركيت.  

"صراخ 3" يطلق صرخته للمرة الأخيرة ويختم سلسلته بجواب على الطريقة "المكسيكية". مَن هو القاتل؟ ولماذا؟_(البوابة)(مصادر متعددة)