صفقتا سلاح أميركي لمصر والسعودية

تاريخ النشر: 23 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الأحد أن الولايات المتحدة توصلت لصفقتي أسلحة الأولى مع مصر بقيمة 900 مليون دولار، والثانية مع السعودية بقيمة 500 مليون دولار. 

وأعلن البنتاغون أن الهدف من الصفقتين يأتي ضمن إستراتيجية الولايات المتحدة في إعطاء دول المنطقة قدرة الدفاع النفس دون الإخلال بتوازن القوى في الشرق الأوسط. 

وأفادت الصحيفة أنه بموجب الصفقة سيتم تطوير 35 مروحية (اباتشي) عاملة في سلاح الجو المصري، إضافة إلى حصولها على أجهزة رادار متطورة لطائراتها من طراز (F-16)، بينما تحصل السعودية على 500 صاروخ أرض-جو من طراز (امرآم). 

وأضافت الصحيفة أن 400 مليون دولار من قيمة الصفقة المصرية الأميركية ستخصص لتطوير مروحيات ال(اباتشي) مما يجعلها قادرة على مساندة القوات البرية بشكل أفضل وإعطائها التغطية الجوة اللازمة ليلا ونهارا ولكن ذلك يأتي دون إضافة جهاز رادرا (السهم الطويل) المتطور الذي تمتلكه إسرائيل، بينما تخصص 300 مليون لإضافة جهاز كشف متطور على طائرات (F-16) يجعلها قادرة على التمييز بين القوات العدوة والقوات الصديقة، كما تخصص ال200 مليون دولار الباقية لشراء معدت رادار أرضية. 

وقالت "هآرتس" أن الصفقة السعودية الأميركية والتي تحصل بموجبها السعودية على 500 صاروخ جو – جو من طراز (امرآم) هي الأكبر من نوعها، ويعتبر هذا النوع من الصواريخ والذي يصل مداه إلى 60 كلم الأكثر تقدما في العالم، وتستطيع طائرات (F-15 و F-16) العاملة في سلاح الجو السعودي حمله، ويذكر أن سلاح الجو الإسرائيلي يستخدم هذا الطراز من الصواريخ على طائراته المقاتلة. 

ويدعي البنتاغون أن بيع الأسلحة إلى دول صديقة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط يساهم في تحقيق الأمن القومي الأميركي وزيادة الإستقرار في المنطقة.—(البوابة)