أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير أن الخط بين بكركي ودمشق "ليس مغلقا" أعرب عن أمله في أن تتحسن العلاقات في وقت قريب.
ووافق صفير على وصف زيارة البابا الى دمشق مؤخرا بأنها كانت هدية من السماء الى الرئيس بشار الأسد وسوريا؟ وقال "نعم، ولمَ لا؟"
وأضاف "أعتقد أنها كانت زيارة ناجحة، وجميع الناس شعروا أن قداسة الحبر الأعظم هو خير رسول للسلم والتآلف بين الناس".
وأشار إلى أن الخط ليس مغلقا بين بكركي ودمشق إنما نأمل في أن تتحسن الأحوال"من جهة ثانية أكد النائب إميل إميل لحود أن "الجميع يؤيدون خروج القوات السورية إنما مرفوعة الرأس"، وأن الكلام على الملف السوري سيقف عند هذا الحد "لأن الأكثرية لا تؤيد هذا التداول".
وأشار النائب لحود وهو نجل الرئيس اللبناني أن بيان المطارنة هو الذي "فرمل" زيارة الرئيس السوري بشار الأسد، لبيروت. وتمنى في حوار مع صحيفة "الرأي العام" الكويتية، لو أن البطريرك صفير كان قد رافق قداسة البابا إلى سوريا—(البوابة)—(مصادر متعددة)