اعتبر البطريرك الماروني نصر الله صفير أن الدولة اللبنانية لا تتخذ الإجراءات الكافية لمتابعة المفسدين في الإدارات الحكومية ومحاسبتهم.
وخلال كلمته الأسبوعية وفي سياق تأكيده أن "لا مجال لإصلاح اجتماعي دون إصلاح الإخلاق"؛ تساءل صفير "كيف السبيل إلى الإصلاح إذا كانت الدولة، على ما أكد أحد المسؤولين العارفين أمس، ترضى بأن يكون في عداد موظفيها من يتقاضون أجراً، ولا يأتون عملاً، وهناك مسئولون يحمونهم، فلا يطاولهم عقاب أو صرف من الخدمة. واذا كانت تلزّم مشروعاً بأضعاف كلفته الحقيقية، لفائدة من يتقاسمون الفوارق المالية، وإذا كانت تتغاضى عن حقوقها لمصلحة من لهم مطمع بها من افراد وجماعات".—(البوابة)—(مصادر متعددة)