صفير يجدد مطالبته بانسحاب الجيش السوري من لبنان

تاريخ النشر: 14 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بكلام اقل حدة أعلن بطريرك الماورنة في لبنان مار نصرالله صفير تمسكه بالانسحاب السوري من لبنان، وفي رسالة وجهها بمناسبة عيد الفصح دعا صفير إلى "أوثق علاقات مع سوريا"، وجاءت رسالته قبل زيارة سيقوم بها الرئيس لحود إلى بكركي غدا. 

وجدد بطريرك الماورنة الذي بات يمثل المرجعية السياسية لاغلب المسيحيين في لبنان في رسالته التي وجهها امس، الى تطبيق اتفاق الطائف، وقال ان "ما دفعنا الى المناداة بتطبيق الطائف رؤيتنا بلدنا يسير يوما بعد يوم الى الهاوية (...) وعندما نطالب باستعادة الاستقلال والسيادة والقرار فلا نطلق كلاما اجوف، اننا نعني تأمين مصالح الشعب اللبناني بأسره".  

وفي شأن العلاقة مع سوريا قال "ان مصلحة لبنان بان يكون على أوثق علاقة مع جارته الأقرب اليه وهي سوريا شرط أن يقوم بين الدولتين تنسيق وانسجام والتزام صادق للمواثيق".  

واذ ذكّر بما ينص عليه الطائف من إعادة تمركز الجيش السوري بعد مرور سنتين على توقيعه، اشار الى انه "لم تكن من الاخوة في شيء المطالبة بتطبيق هذا البند ما دامت إسرائيل تحتل الجنوب، اما وقد اجبرت هذه على الانسحاب، وإن بقيت بعض معوقات كمزارع شبعا، أفلا يجوز التذكير بما نص عليه الطائف الذي لم يطبق حتى الان الا انتقائيا؟" كما أعلن "تضامننا مع سوريا في قضية استعادة الجولان".  

وجاءت رسالة البطريرك على ما يبدو محاولة لتهدئة الوضع المتشنج الذي نجم عن الجدل الداخلي بشأن الوجود السوري في لبنان والمتمثل بنحو 35 الف جندي نص اتفاق الطائف على اعادة انتشارهم في مرحلة اولى ثم انسحابهم من لبنان نهائيا في مرحلة ثانية.  

كما جاءت رسالة صفير قبل حوار يفترض ان يجريه غدا رئيس الجمهورية الذي سيزور صفير في مقر اقامته في بكركي، وقالت صحيفة "النهار" اللبنانية ان حوار لحود مع صفير سيتناول التطورات الاخيرة علما ان هناك مساعي أجراها بعض المسؤولين من مواقع سياسية او شخصية قريبة من الحكم من اجل تهيئة مناخ ايجابي للحوار، الا ان هؤلاء لم يحملوا اي تكليف رسمي من رئيس الجمهورية. واكدت الاوساط ان لا ورقة عمل مكتوبة ولا جدول اعمال محددا للقاء سوى الحوار المنفتح كما ان علاقة لحود وصفير لا تمر بوسطاء، وهو ما اشارت اليه "النهار" امس، بمعنى ان المبادرات كانت لتسهيل اجواء الحوار المنفتح فحسب. 

في هذه الاثناء تلقى الرئيس اللبناني رسالة من الفاتيكان أعلن فيها البابا يوحنا بولس الثاني انه لن يتمكن من زيارة لبنان، عندما سيحضر الى المنطقة في ايار/مايو المقبل لزيارة سوريا—(البوابة)—(مصادر متعددة)