حركت وزارة الدفاع اليمنية أربعة ألوية عسكرية الى محافظات صحراوية لاخضاعها للسيطرة الحكومية في اطار تعزيز التواجد العسكرية للسيطرة على افراد من "القاعدة" وترددت انباء عن احتجاز صنعاء 20 زعيماً قبلياً لاجبارهم على تسليم اثنين من المطلوبين للسلطات.
وفيما امر رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال بمبلغ 10 ملايين ريال لتعزيز حملة حرب الإرهاب، فان خطة جديدة وضعت لمحافظات شبوه ومأرب والجوف تطلبت نقل أكثر من أربعة ألوية عسكرية قبل أيام لدعم الأجهزة الأمنية في تنفيذ مهماتها
وعلى ذات الصعيد قالت مصادر متطابقة ان عشرين زعيماً قبلياً من محافظتي شبوه ومأرب لا يزالون رهن الاحتجاز لدى السلطات في عدن حيث يوجد الرئيس علي عبدالله صالح والى حين تسليم أبو الحارث الحارثي وأبو عاصم الأهدل اللذان يحظيان بحماية هذه القبائل للسلطات
وفي الوقت نفسه لقي شخص مصرعه واصيب ثلاثة آخرون في اشتباك مسلح بين قوات من الحرس الجمهوري اليمني ورجال قبائل بالقرب من مطار العاصمة اليمنية صنعاء واستبعدت التقارير ان تكون هذه المعارك على صلة بمطاردات الحكومة لتنظيم القاعدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)