رفضت السلطات اليمنية السماح لقوات المخابرات الاميركية مشاركتها في عمليات البحث عن اعضاء في تنظيم القاعدة وذلك بعد ايام قليلة من نشر واشنطن لقائمة اشخاص يمنيين ادعت انهم بصدد القيام بعمليات ضدها.
وكانت شبكة سي ان ان قد تحدثت عن انتشار ما يقارب 100 عنصر من القوات الخاصة الاميركية وهو ما نفته صنعاء بشكل قاطع. واكدت انها لن تسمح للقوات الامريكية بالمشاركة في الحملة العسكرية التي بدأت منذ كانون الاول/ ديسمبر الماضي بغرض القبض على ثلاثة اشخاص تقول واشنطن انهم قياديون في تنظيم القاعدة
وكانت الحكومة اليمنية قد اعلنت انها طلبت مساعدات من الادارة الاميركية وتجهيزات امنية بهدف مطاردة بعض المطلوبين
وشدد مصدر يمني في ذات الوقت على ان اليمن لا يقبل بمثل هذا الوجود من الأساس وان الأمن اليمني كفيل بالاضطلاع بمهامه في حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.
الى ذلك اعلن مصدر في الحكومة اليمنية ان نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني سيصل صنعاء منتصف اذار/ مارس ضمن جولة تشمل ايضاً دول الخليج العربي ودولاً في الشرق الاوسط.
وسبحث نائب الرئيس الامريكي في زيارته لليمن مع الرئيس صالح العلاقات بين البلدين والحملة المشتركة ضد ما يسمى بالارهاب والدعم الذي ستقدمه واشنطن لصنعاء لتأهيل وتجهيز القوات الخاصة لتضطلع بدورها في ملاحقة اعضاء مفترضين في تنظيم القاعدة.
ومن المقرر ان يصل صنعاء خلال الايام المقبلة الجنرال انتوني زيني القائد السابق للقوات الامريكية المركزية في المنطقة ومبعوث الادارة الامريكية للشرق الاوسط. وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية، وقائد القوات الامريكية في الشرق الاوسط قد زارا صنعاء خلال الايام الماضية ضمن زيارات متواصلة للمسؤولين الامريكيين على اليمن الذي تشن قواته حملة ضد العناصر المشتبه في انتمائها لتنظيم القاعدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)