صنعاء تنفي لجوء ما تبقى من عائلة صدام في العراق الى اليمن وتقر بوجود زوجة ''الكيماوي''

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فندت صنعاء صحة تقارير صحفية كويتية تحدثت عن لجوء زوجة الرئيس العراقي المخلوع واحدى بناته وهو ما تبقى من عائلة الرئيس السابق في العراق الى اليمن 

ونفى مسؤول يمني أن تكون زوجة الرئيس العراقي السابق صدام حسين لجأت إلى اليمن مع ابنتها الصغرى حلا بالرغم من العرض الذي قدمته لها السلطات اليمنية في وقت سابق باستضافتها. وقال المسؤول نفسه إن "الأنباء التي ترددت عن وصول ساجدة وابنتها الصغرى حلا إلى صنعاء مؤخرا غير صحيحة".  

وأضاف أن اليمن لا يمانع في استضافة عائلات أي من المسؤولين العراقيين السابقين "بحكم القيم والتقاليد والشرف العربي فضلا عن كون هذه المسألة إنسانية تقرها المواثيق والأعراف الدولية وعلى اعتبار أن النساء والأطفال لا ذنب لهم في ما جرى ويجري في العراق .. غير أن الأمر يبقى متروكا للعائلات العراقية نفسها ومحض إرادتها واختيارها".  

وكانت صحيفة "الرأي العام" الكويتية ذكرت أن زوجة صدام حسين وابنتها الصغرى انتقلتا للعيش في اليمن بعد أن غادرتا سوريا.  

وقالت إن ساجدة خير الله طلفاح زوجة الرئيس المخلوع صدام حسين وابنتها حلا مع طفلين تبنتهما قبل سقوط النظام العراقي في أبريل/ نيسان وصلوا إلى صنعاء حيث وضعت السلطات اليمنية منزلا في تصرفهم, حسبما ذكرت الصحيفة نقلا عن "مصادر عربية".  

وكانت ابنتا صدام وصلتا الى عمان قبل اشهر بعد ان وافقت السلطات الاردنية على استضافتهما 

وقد اعلن المصدر اليمني أكد من جهة أخرى أن نساء بعض المسؤولين العراقيين السابقين وصلن إلى اليمن خلال الأسابيع الماضية من بينهن زوجة علي حسن المجيد الملقب بـ "علي الكيماوي" الذي اعتقلته قوات التحالف في العراق في أغسطس/ آب الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)