تعهد ضباط عسكريون عراقيون في المنفى في اجتماع في لندن ليلة الجمعة/السبت بدعم حكومة مدنية ودولة ديمقراطية في مرحلة ما بعد الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.
ويشارك نحو 90ضابطا في المنفى وممثلين عن مجموعات سياسية أخرى في المؤتمر الذي دعا إليه الائتلاف الوطني العسكري العراقي. ولم تتلق المجموعة التي دعت للاجتماع أي دعم من الولايات المتحدة. وتلقت مجموعة معارضة أخرى هي حركة المؤتمر الوطني العراقي، مبلغ 97مليون دولار بشكل مساعدات أمريكية في وقت سابق في سياق خطة اطلق عليها اسم "تحرير العراق".
وقال اللواء السابق بالجيش العراقي خالد شمس الدين رئيس الائتلاف الذي أنشأ عام 1999"لقد نزف العراق بما يكفي". وأضاف "نحن مستعدون لتضميد الجراح". وقال أنه طلب دعما دوليا لهذه الجهود.
وقال شمس الدين أن الضباط في المنفى وعدوا بالعمل على التغيير ولكن ليس ليستولوا هم على السلطة. وأوضح "نريد حكومة مدنية في العراق تحصر دور الجيش في الثكنات".
وقال الشريف علي بن الحسين وهو ابن عم الملك فيصل أن الهدف من الاجتماع المقرر أن ينتهي اليوم (الاحد) هو ضمان وجود خطة لملء "الفراغ" بعد الاطاحة بصدام، من أجل "تجنب فوضى".
وأضاف أن الجيش ومجموعات المعارضة المدنية بحاجة إلى خطة مشتركة حول ما يمكن أن يأتي بعد صدام.
وقال "ليس لدي شك بأن الولايات المتحدة جادة بشأن مواجهة صدام".
وقال الشريف محمد علي محمد، زعيم الاقلية الشيعية في العراق، للصحفيين على هامش الاجتماع أن مجموعته تريد التعاون مع الضباط السابقين. وقال "الجيش عانى هو أيضا في ظل صدام" وأضاف "يجب أن يعود (الجيش) إلى ثكناته. نريد مجتمعا تنظم فيه انتخابات وبه برلمان حر وحكومة مدنية".
ومن المشاركين في الاجتماع أيضا اللواء السابق توفيق الياسري الذي دبر الانقلاب الفاشل ضد صدام عام 1991والعميد الركن نجيب الصالحي القائد السابق لفرقة دبابات بالحرس الوطني العراقي حتى عام 1995.وقال الائتلاف أن حوالي 005، 1ضابط من مختلف الرتب فروا من العراق وأن معظمهم يأمل في أن يرتدي الثياب العسكرية مجددا بعد التخلص من صدام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)