كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية شبكة مخابراتية في منطقتي صيدا ومخيم عين الحلوة في الجنوب، تهدف، حسب عناصرها الذين جرى توقيفهم بالعشرات وأودعوا السجون، الى تفجير فتنة واقتتال فيما بين الفصائل الفلسطينية لإبعاد الأنظار عن المواجهات المندلعة ضد القوات الإسرائيلية في فلسطين.
وقالت صحيفة البيان الاماراتية انه عرف من الموقوفين اللبنانيين غسان نبيه السمرة، يوسف ابراهيم مغنية، جمال عارف جويدي، مروان محمد محمود السيد أحمد، محمد عثمان ناصر، سامر معروف الشامي، أحمد محمد حنيفة، محمد محمود الرواسي، إضافة الى كل من الفلسطينيين: سعد مصباح شامية، نبيل حسن أبونخير، محمود منير الخياط، محمد محمود أبوسكينة، أسامة حسن، هاشم محمد الأطرش، نبيل ركاد يعقوب.
وحسب الصحيفة فقد تردد أن من المطلوبين بعض من وصفوا بـ "الأصوليين" منهم الفلسطيني أحمد عبدالكريم السعدي، واللبناني محمد العارفي.وضبطت الأجهزة من مستودعات تملكها الشبكة اسلحة مختلفة الانواع والاحجام، ومتفجرات، وصواعق. ولفت وجود اعداد كبيرة من الاجهزة الكاتمة للصوت، ما يعني الرغبة بتنفيذ عمليات اغتيال تطال أشخاصاً بارزين سياسياً وروحياً وأمنياً بالدرجة الأولى.
لكن مراجع أمنية داخل مخيم عين الحلوة تجنبت الربط بين ذلك والحوادث الأمنية التي ما زال يشهدها منذ حوالي الشهر، وبصورة شبه يومية من عمليات ومحاولات اغتيال، وتفجير، وإطلاق النار عشوائياً وسط المساكن ليلاً ونهاراً، بهدف الترويع، وإحداث بلبلة عامة تزعزع الأمن وتجرّ إلى الفتنة.
وآخر الأحداث على هذا الصعيد مقتل أحد عناصر "فتح" عثمان البنا ـ عمره 59 سنة ـ داخل منزله في المخيم، وهو أحد أقرباء مسؤول "فتح" المجلس الثوري ـ صبري البنا. وتردد أن كريمتي شقيقه نسرين وديانا قد قتلتاه، وجرى توقيفهما أثناء محاولتهما الانتقال الى مخيم الرشيدية في منطقة صور الجنوبية.
وقالت الصحيفة ان التحقيقات كشفت عن مخطط مدروس يجرى تنفيذه، ويتمحور حول
محاولة اغتيال عفيف الزبداني بتفخيخ سيارته في باحة مستشفى حمود في صيدا. لكن عدم انفجارها انقذ المنطقة من كارثة محققة نتيجة ازدحام المرضى وأهاليهم وزائريهم في اللحظة المحددة.
ـ سرقة 300 ألف دولار أمريكي من "بنك بيبلوس" فرع الغازية.
ـ سرقة مكتب النائبة بهية الحريري في صيدا.
ـ السطو على شركة ليميكو بقوة السلاح.
ـ سرقة أموال من المحكمة الشرعية السنّية في صيدا بطريقة الكسر والخلع.
ـ سرقة أموال من مقر اتحاد النقابات في صيدا.
ـ قتل الفلسطيني خالد العوجة.
ـ محاولة اغتيال المسؤول الفلسطيني جمال أبوالديب بواسطة سيارة مفخخة، أدى انفجارها الى بتر ساقيه.
ـ محاولة قتل "ع ح" و"ل ت" بتهمة تعاطيهما للرذيلة.
ـ تفجير عبوات ناسفة أمام مراكز بعض الأحزاب في صيدا.
ـ التخطيط لاختطاف ابنة الرئيس السابق لبلدية صيدا المهندس أحمد كلش.
اشارة الى ان الأجهزة الأمنية تتحفظ على العديد من الحوادث المخلة التي حصلت بانتظار استكمال معلوماتها وتحقيقاتها بشأنها
