تزايد الوقوع في براثن التدخين وما يترتب عليه من أضرار صحية واجتماعية واقتصادية حيث يقضي على عشرة آلاف ضحية يوميا.
وحسب صحيفة "الجزيرة" السعودية في عددها أمس، الأحد، فقد أشار الجزائري إلى أن التدخين يسبب أمراضا عديدة، ويكفي أن نقول إنه لو امتنع الناس نهائيا عن التدخين ولم يعد أحد يشعل سيجارة أو ينفث دخانا لوفر العالم على نفسه ثلث حالات السرطان بكل أنواعه، ولتحققت الوقاية من نسبة كبيرة من أمراض القلب والأوعية الدموية، ولانخفضت الإصابات بأنواع كثيرة من الأمراض الشديدة والقاتلة.
وأضاف في حديث له بمناسبة اليوم العالمي للتدخين إن التدخين أشد فتكا بالإنسان من الحروب والكوارث والأوبئة.
وعبر عن بالغ أسفه بأن التدخين يظل عادة مقبولة لدى معظم الأوساط الاجتماعية، ويظل المدخن ينفث دخان سجائره في المنزل والمكتب غير مكترث بما يتعرض له أولاده وأهله وزملاؤه من أضرار وويلات خطيرة.
وأشار الجزائري أن التدخين في ازدياد والكوارث التي يسببها تسير في تفاقم سريع، إذ يزيد عدد المدخنين اليوم في تقدير منظمة الصحة العالمية على مليار وربع المليار من أبناء البشرية، أي ثلث الذين تجاوزا سن الخامسة عشرة.
وأضاف في ذلك أنه إذا ظلت الاتجاهات الراهنة على حالها فسيزيد هذا العدد كثيرا وسيرتفع عدد الذين يقتلهم التدخين في العالم إلى عشرة ملايين شخص سنويا، أي أكثر من ألف شخص في الساعة الواحدة – (البوابة).