اعطى وزير الدفاع الإسرائيلي قاده جيش الاحتلال الضوء الاخضر لاقتحام وقصف المناطق الفلسطينية من دون الرجوع إلى القيادة الامنية الإسرائيلية في الوقت الذي رد الفلسطينيون على عملية اقتحام بيت جالا الفلسطينية باطلاق قذائف هاون على مستوطنة نتساريم.
وانسحب الجيش بعد ساعات من المنطقة ويعتبر هذا أول توغل للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وسقط في العملية شهيدا و15 جريحا كما وجرى تبادل لاطلاق النار في عدة مناطق، واعلن الجيش الإسرائيلي عن سقوط قذيفة هاون في احدى حدائق مستوطنة نتساريم.
واسرائيليا انتقد شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي تقرير لجنة ميتشل الدولية واعطى اوامرة لتخصيص ميزانية اضافية لتوسيع وبناء مستوطنات جديدة في الضفة وغزة.
وقال شارون إن هذا يتعارض مع اتفاق تم مع المستوطنين على ألا يناقش هذا الأمر إلا في المراحل الأخيرة من المفاوضات، وقال شارون أيضا إن إسرائيل تأسف لأن التقرير لم يحدد الجهة التي بدأت اعمال العنف
من ناحية أخرى نشب قتال عنيف بين جيش الاحتلال ومسلحين فلسطينيين في بلدة بيت جالا الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية
وكانت إسرائيل قد رفضت دعوة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى عقد قمة لمناقشة فحوى تقرير لجنة ميتشيل حول أعمال العنف الدائرة في الأراضي المحتلة، في الوقت الذي اعلنت السلطة الوطنية عن ارتياحها لما جاء في تقرير اللجنة الدولية.
ودعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى عقد قمة دولية في شرم الشيخ بمصر لمناقشة ما جاء في التقرير الذي أصدرته لجنة تحقيق مكونة من خمسة أشخاص برئاسة السيناتور الأمريكي السابق جورج ميتشيل
وكشفت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية أن جيش الدولة العبرية يستعد لخوض نزاع مع الفلسطينيين لمدة ثلاث سنوات
من ناحية أخرى، اعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "حزب الله الفلسطيني" مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع صباح اليوم في ضاحية بتاح تكفا في تل ابيب، وفقا لما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" عبر موقعها على الانترنت،
وهذه هي المرّة الثالثة التي يعلن فيها هذا الحزب عن مسؤوليته عن عمليات عسكرية ضد اهداف اسرائيلية.
وكان الانفجار الذي وقع في حاوية للقمامة، قد اسفر عن اصابة اسرائيلي بجروح طفيفة.
في غضون ذلك، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فلسطينية حاولت طعن مستوطن يهودي في القدس الشرقية—(البوابة)—(مصادر متعددة)