عادت قوات الاحتلال الإسرائيلي مرة أخرى اليوم إلى قصف خان يونس بطائرات الاباتشي بعد قصفها بصواريخ ارض – ارض، في وقت استشهد فيه فلسطينيان في رفح في قطاع غزة وفي مدينة نابلس في الضفة الغربية، بينما أصيب 5 فلسطينيين بجروح بينهم رضيعان،كما قصفت مواقعا للأمن الوطني في بلدة بيتونيا بالضفة الغربية، وعززت حشوداتها في محيط مدينة الخليل، وأصيب مستوطنين بجراح جراء إطلاق النار على سيارة إسرائيلية شمال القدس.
الاباتشي تصف خان يونس
ذكرت مديرية الأمن العام الفلسطيني في محافظات غزة، أن مروحيتين عسكريتين اسرائيليتين من نوع "أباتشي" قصفت مساء اليوم، موقعاً لقوات الـ17قرب منطقة معن في خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال مسؤول الارتباط العسكري الفلسطيني في منطقة جنوب قطاع غزة العقيد خالد أبو العلا ان مروحيتين إسرائيليتين أطلقتا عدد من الصواريخ تجاه موقع لقوات أمن الرئاسة الفلسطينية جنوب مدينة "خان يونس" على الخط الرئيسي الذي يربط مدينتي رفح وخان يونس.
واشار أبو العلا الى ان قصف المروحيات تسبب في تدمير موقع "الكرامة" التابع لامن الرئاسة وان اح المارة اصيب بجروح، غير انه لم تقع اصابات بين افراد الموقع نتيجة اخلاء الموقع في وقت سابق.
وكانت دبابات إسرائيلية قد قصفت اليوم موقعا لقوات الأمن الوطني الفلسطيني غربي حي الأمل في مدينة خان يونس .
وقالت مصادر محلية فلسطينية في المدينة ان عددا من الدبابات الاسرائيلية أطلقت اليوم عددا من القذائف من مواقعها في مستوطنة "جاني تال" نحو الموقع المذكور .
وكان الجيش الاسرائيلي قد أعلن في وقت سابق ان عددا من قذائف الهاون سقطت صباح اليوم في مستوطنة "جاني تال" قرب مدينة خان يونس، مشيرا الى ان انفجار القذائف لم يسفر عن أضرار او إصابات.
شهيدان في رفح ونابلس
ذكرت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيين اثنين استشهدا اليوم الاحد واصيب ثلاثة آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية وفي مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.
وقالت المصادر ان معن ابو لاوي (38 عاما) اصيب بعيار ناري في الرقبة أطلقه جنود إسرائيليون يرابطون عند حاجز عسكري يسد مدخل المدينة الجنوبي فتحوا النار على مدنيين فلسطينيين.
وتوفي ابو لاوي في احد مستشفيات المدينة.
وقال شهود ان ابو لاوي والمصابين الآخرين كانوا ضمن مجموعات من الفلسطينيين يحاولون الوصول الى نابلس عبر الحقول المحيطة بها بعد ان منع الجيش الإسرائيلي وصولهم وفتح النار عليهم.
اما الشهيد الثاني فيدعي محمد ابو عرار (13 عاما) واصيب برصاصة في البطن عندما فتحت دبابات إسرائيلية نيران رشاشاتها على مجموعة من المتظاهرين في حي البرازيل في رفح كانوا يحتجون على اقتحام الجيش الإسرائيلي حيهم.
قصف خان يونس
قالت مصادر امنية واعلامية فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت الليلة الماضية عدواناً جديداً على الحي النمساوي والمنطقة الغربية في مدينة خانيونس، دون أي مبرر.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن شهود عيان ان قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة والثقيلة باتجاه منازل المواطنين في الحي مما أدى إلى تضرر عدد منها.
واكد العقيد خالد ابو العلا رئيس لجنة الارتباط العسكرية جنوب قطاع غزة لوكالة الصحافة الفرنسية ان "الجيش الإسرائيلي أطلق أربعة صواريخ موجهة من نوع ارض ارض في اتجاه مقر الامن الوطني على الطريق العام في خان يونس جنوب قطاع غزة، فسقط اثنان منها داخل المقر ما أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص وتدمير المقر بالكامل".
وافادت مصادر طبية في مستشفى ناصر في خان يونس ان ثلاثة مدنيين جرحوا نتيجة اصابتهم بشظايا الصواريخ ووصفت حالتهم بين الصعبة والمتوسطة".
واشار ابو العلا الى ان "المقر الامني يضم مركز الهندسة والادارة وهو المقر الرئيسي في المنطقة وقد اطلقت الصواريخ من قاعدة عسكرية اسرائيلية قرب الشريط الحدوديي ".
واعترفت اسرائيل بالهجوم وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان "ان الجيش الاسرائيلي شن اثر اطلاق نحو عشرة قذائف هاون في اتجاه بلدات ومواقع اسرائيلية في قطاع غزة نهاية هذا الاسبوع، هجوما هذا الليل (السبت) على مقر عام للامن الوطني الفلسطيني في جنوب قطاع غزة".
واضاف البيان "ان هذا الهجوم اتى بعد عدة اتصالات (من الجيش) بهيئات امنية فلسطينية لوقف اطلاق النار من الاراضي الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية".
واختتم البيان "ان الجيش سيواصل تحركاته طالما اقتضى الامر لضمان امن المواطنين والجنود الاسرائيليين".
وكان ثلاثة فتية أصيبوا برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات متفرقة شهدها مساء أمس حي الأمل بخان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن رضيعا فلسطينيا أصيب بجروح خطيرة عندما فتح الجنود الإسرائيليون النار في اتجاه سيارة مدنية قرب حاجز التفاح المحاذي لمستوطنة نافيه ديكاليم بخان يونس.
وأوضحت المصادر نفسها أن الطفل الرضيع فارس أبو مخيمر البالغ من العمر ثلاثة أشهر تقريبا أصيب برصاصة في الرأس عندما فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي النار في اتجاه سيارة مدنية كانت تقل الطفل ووالدته.
وقبل ذلك بقليل أصيب طفل فلسطيني في الشهر السابع من عمره إصابة خطيرة بالقرب من نابلس. فقد أصيب نور الدين عودة بجروح خطرة عندما أطلق جنود إسرائيليون متمركزون على حاجز يبعد 15 كلم غربي نابلس النار في اتجاه سيارة أجرة كان فيها مع والدته.
تشييع جثمان ابو بكرة
وشيع الاف الفلسطينيين امس جثمان الشهيد عبدالرحمن ابو بكرة (27 عاما) الذي استشهد بعد منتصف الليلة الماضية اثر اشتباك مسلح بالقرب من احدى المستوطنات اليهودية في مدينة خان يونس.
وانطلق الموكب الجنائزي للشهيد أبو بكرة وهو أحد عناصر كتائب الشهيد أحمد أبو الريش المسلحة التابعة لحركة فتح من المسجد الكبير بخان يونس وتقدم الجنازة العشرات من المسلحين الذين أطلقوا أعيرة نارية في الهواء وتوعدوا بشن المزيد من العمليات المسلحة ضد العدو0 وتوجه المشاركون في المسيرة نحو مقبرة الشهداء غرب خان يونس حيث ووري الشهيد الثرى هناك وسط دعوات للثأر والانتقام لدماء الشهداء
وكان مسؤول امني فلسطيني اتهم إسرائيل باغتيال ابو بكرة.
واكد المسؤول الامني الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس ان القوات الاسرائيلية نصبت كمينا لابو بكرة وعدد من رفاقه اثناء مرورهم قرب حي الامل المحاذي لمستوطنة جاني طال في خان يونس وفاجأوهم باطلاق كثيف للنار ما ادى الى استشهاد ابو بكرة وجرح عشرة مواطنين. واشار المسؤول الى ان هذه العملية هي استمرار لسياسة الاغتيالات والعدوان الاسرائيلي المتواصل على شعبنا.
محاولة اغتيال نشاط من فتح
وفي إطار سياستها الرامية إلى تصفية نشطاء الانتفاضة أقدمت قوات الاحتلال في ساعة متأخرة من مساء الجمعة على محاولة لاغتيال الناشط في حركة فتح أحمد بشارات في بلدة طمون شمالي الضفة الغربية إلا أن المحاولة فشلت وأصيب بشارات بجروح طفيفة في ساقه.
قصف على بيتونيا
وافادت المصادر الفلسطينية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت في ساعات متأخرة من الليلة الماضية موقعاً لقوات أمن الرئاسة 17 في منطقة بيتونيا في رام الله.
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال المتمركزة في الموقع العسكري عوفرة، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة والثقيلة باتجاه جنود الحاجز الوطني مما أدى إلى إصابة أحد المواطنين برصاصة في الرأس، فيما أصيب أحد أفراد الحاجز بشظايا في الكتف، تم نقلهما إلى المستشفى.
حشودات على الخليل
وذكر شهود عيان الليلة الماضية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي حشدت تعزيزات عسكرية في منطقة الفحص قرب سوق الحلال جنوب مدينة الخليل.
وقالت المصادر أن 4 دبابات و6 جيبات عسكرية، وجرافة احتلالية شوهدت تزحف باتجاه المنطقة المذكورة.
وقال مواطنون ان قوات الاحتلال شرعت في تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين ودمرت مصنعاً للطوب في المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد احتلت في وقت سابق منزل المواطن علي عبد الله أحمد شتات في منطقة زيف/يطا وأقام نقطة عسكرية احتلالية فيه.
وكان ثلاثة فلسطينيين قد أصيبوا في قصف إسرائيلي بالمدفعية والرشاشات الثقيلة للأحياء العربية داخل البلدة القديمة بمدنية الخليل. واستمر القصف أربع ساعات ونفذته قوات الاحتلال المتمركزة حول الخليل. وبررت قوات الاحتلال عمليات القصف بأنها تمت ردا على قيام مسلحين فلسطينيين بإطلاق الرصاص على معسكر للجيش الإسرائيلي قرب الخليل.
العثور على جثة فلسطيني
من جهة اخرى، افاد شهود عيان انه عثر على جثة فلسطيني مساء امس، قتل بالرصاص ولم تعرف هويته بعد، في مكب نفايات بلدة الخضر بالقرب من بيت لحم جنوب الضفة الغربية. والقتيل البالغ من العمر 31 عاما كان خطف قبل يوم من منزله على يد مجهولين مقنعين يتهمونه بالتعاون مع اسرائيل، حسب ما افاد الشهود.
تظاهرة امام بيت الشرق
وفي القدس المحتلة تظاهر حوالي مائة شخص أمام بيت الشرق الفلسطيني مطالبين بإعادته إلى السلطة الفلسطينية. وشارك في التظاهرة عدد من الأجانب بينهم وفد من عشرين فرنسيا كانت السلطات الإسرائيلية قد احتجزتهم فور وصولهم إلى تل أبيب.
ويضم الوفد الفرنسي أسقف مدينة إيفرو الفرنسية السابق جاك غايو ورئيس منظمة السلام العادل في الشرق الأوسط يوسف بوسماح. ويعتزم أعضاء المجموعة الفرنسية المشاركة في مسيرات تضامن مع الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقد دعوا إلى إنزال عقوبات اقتصادية دولية على إسرائيل فضلا عن إلغاء اتفاق التعاون الخاص الذي يربط الاتحاد الأوروبي والدولة العبرية.
ووجهت سبعة أحزاب شيوعية عربية نداء إلى أحزاب مماثلة لها في العالم للتحرك بسرعة من أجل وقف المجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. ووقع البيان الأحزاب الشيوعية في كل من لبنان والأردن والعراق ومصر وسوريا والسودان وفلسطين.
جرح مستوطنين
وفي المقابل، أعلنت الإذاعة العامة الإسرائيلية ان شخصين على الأقل اصيبا بجروح من جراء إطلاق نار فلسطيني مساء اليوم السبت على باص إسرائيلي كان يسير شمال القدس.
واوضح المصدر، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، ان الحادث وقع بين حي بيسغات زييف الاستيطاني وحي نيفي ياكوف في القسم الشرقي من المدنية التي احتلتها اسرائيل وضمتها اثر الحرب الاسرائيلية العربية في حزيران/يونيو 1967.
واشارت الإذاعة إلى أن الجريحين، طفلة في الثانية من العمر، ورجل يناهز العشرين، كانا يسافران على متن الباص الذي يتنقل بين هذين الحيين، تلقيا العلاج في موقع الحادث.
وذكرت الشهادات الاولى ان السائق واصل سيره ليبتعد عن منطقة إطلاق النار.
وفي الوقت نفسه، تعرضت سيارة أجرة فلسطينية لاطلاق نار صدر عن تلة تطل على الطريق من دون أن يصاب احد من ركابها بحسب الإذاعة—(البوابة)—(مصادر متعددة)
