هبطت اليوم الجمعة طائرة لبنانية وطائرتين سودانيتين في مطار صدام الدولي تحمل وفودا رسمية ومساعدات إنسانية تعبيرا عن التضامن مع الشعب العراقي في وجه الحصار.
فقد هبطت طائرة لبنانية تقل وفدا يضم 6 أشخاص ومساعدات إنسانية بعد ظهر اليوم في مطار صدام الدولي في بغداد.
وذكرت وكالة "فرانس برس" أن عددا من المسؤولين العراقيين كانوا في استقبال الطائرة "البوينغ 707" اللبنانية.
وكان عضو في لجنة دعم الشعب العراقي في لبنان أعلن الجمعة الماضي ان طائرة إنسانية لبنانية ستتوجه الأسبوع المقبل للمرة الأولى إلى العراق بالرغم من الحظر المفروض على هذا البلد منذ عشر سنوات.
وقال المسؤول في اللجنة هاني سليمان لوكالة فرانس برس ان "رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص أعطى موافقته على القيام برحلة لبنانية انطلاقا من بيروت محملة بأدوية وتجهيزات طبية إلى بغداد".
وكانت طائرتان سودانيتان تابعتان للخطوط الجوية السودانية هبطتا اليوم في مطار صدام الدولي في بغداد.
وقالت وكالة الأنباء العراقية أن إحدى الطائرتين تقل وفدا سودانيا برئاسة وزير التخطيط الاجتماعي قطبي المهدي، بينما تنقل الطائرة الثانية 6 أطنان من المواد الغذائية والأدوية.
وكان في استقبال الطائرتين السودانيتين وزير العمل والشؤون الاجتماعية سعدي طعمة عباس وعدد من المسؤولين العراقيين.
والسودان هو الدولة العربية الثامنة التي ترسل طائرة إلى العراق الذي يخضع منذ آب/أغسطس 1990 لحظر متعدد الأشكال، تؤكد بغداد وتؤيدها فرنسا وروسيا والصين، انه لا يشمل في نصوصه منع رحلات الركاب.
وتؤكد الولايات المتحدة وبريطانيا ان العقوبات تشمل حظرا جويا تحتاج مخالفته إلى موافقة لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة—(ا.ف.ب)