تستعد لجنة شعبية مصرية للقيام برحلة إلى بغداد لنقل مساعدة إنسانية للشعب العراقي، كما أعلن المسؤول عن تنظيمها محمد سامي لوكالة فرانس برس اليوم السبت.
ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى سامي قوله أن اللجنة التي أطلق عليها اسم "الوفد الشعبي لرفع الحصار عن العراق" تحضر لرحلة إلى بغداد في موعد لم يحدد مضيفا ان اللجنة تضم ممثلين عن أحزاب المعارضة والنقابات المهنية ومنظمات غير حكومية إضافة إلى فنانين، وتابع ان "التحضيرات جارية لتنظيم هذه الرحلة".
وكانت هذه اللجنة نظمت رحلة إنسانية أولى إلى بغداد في آذار/مارس 1998 بعد ان حصلت في ذلك الحين على أذن من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.
وفي الخرطوم، أعلن رئيس فتحي خليل رئيس المنظمة الشعبية لدعم الشعب العراقي ونقيب المحامين السودانيين اليوم أن هذه المنظمة السودانية غير الحكومية تعد لإرسال طائرة إلى العراق، حسبما أفادت قناة "الجزيرة" الفضائية.
وأضافت "الجزيرة" اليوم قول خليل أن الهيئات الشعبية المختلفة ستجتمع اليوم لتقرير موعد إرسال الطائرة، مضيفة أن الطائرة ستحمل على متنها المساعدات العينية من أدوية وأغذية وملابس.
وقالت فرانس برس أن الهيئة الشعبية التي تضم جمعيات ونقابات مهنية "ستعلم" لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بهذه الرحلة ولكنها "لن تنتظر إذنا" لان هذا العمل "عمل إنساني".
واعتبر خليل، وهو رئيس نقابة المحامين المؤيدة للحكومة، ان الحكومة السودانية لن تعارض قيام هذه الرحلة.
ونسبت فرانس برس إلى اللجنة المغربية لدعم العراق أن الطائرة المغربية ستهبط في بغداد غدا الأحد.
وفي بغداد، أفاد المركز الصحافي أن طائرة روسية ستهبط اليوم السبت في بغداد هي الرابعة منذ إعادة افتتاح مطار صدام حسين الدولي في العاصمة العراقية في 17 آب/أغسطس.
وينتظر ان تحط الطائرة عند الساعة 30،12 بالتوقيت المحلي (30،8 ت غ) بحسب المسؤولين في المركز الصحافي التابع لوزارة الإعلام العراقية الذين طلبوا من الصحافيين التوجه إلى المطار.
وافادت مصادر موثوق بها ان الطائرة ستحمل على متنها "وفدا نفطيا روسيا".
يذكر ان ثلاث طائرات روسية هبطت في بغداد حيث تضاعفت الرحلات من الخارج رغم احتجاجات واشنطن التي تعتبرها بمثابة خرق للحظر المفروض على العراق منذ اجتياحه الكويت في آب/أغسطس 1990.
وأعلنت اللجنة المغربية لدعم العراق من جهتها ان طائرة مغربية ستهبط في بغداد غدا الأحد.
ويشار إلى ان الرحلة الأخيرة الروسية إلى العراق تعود إلى 23 أيلول/سبتمبر ولم تحصل على أذن من لجنة العقوبات في الأمم المتحدة.
وتؤكد روسيا وفرنسا ان قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالعراق لا تلحظ حظرا جويا على الرحلات المدنية ولكن على نقل البضائع فحسب في حين تعتبر الولايات المتحدة وبريطانيا ان على لجنة العقوبات ان تمنح اذونات للرحلات.
وقد ألغيت رحلة فرنسية مدنية من باريس إلى بغداد كانت مقررة أمس الجمعة باعتبار ان المنظمين لم ينجحوا في استئجار طائرة لتنفيذ الرحلة تحت عنوان "طائرة من اجل العراق"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
