اقلعت طائرة تابعة لهيئة الامم المتحدة من مطار صدام الدولي وعلى منتنها 136 مفتشا من الطاقم الذي كان يعمل في العراق وذلك بناءا على طلب من هيئة الامم المتحدة ونصيحة من الرئيس الاميركي جورج بوش
وقالت التقارير إن 136 مفتشا كانوا على متن الطائرة التي يعتقد أنها توجهت إلى مطار لارنكا في قبرص بينما غادر عشرات الاعلاميين العاصمة العراقية متوجهين الى العاصمة الاردنية.
وكان كوفي انان الامين العام للامم المتحدة اعلن في مؤتمر صحفي عقده مساء امس الاثنين بعد اجتماع مجلس الامن انه ابلغ الاجتماع بانه امر جميع المفتشين عن الاسلحة وعمال الاغاثة مغادرة العراق.
وشار انان الى انه علق برنامج "النفط مقابل الغذاء".
من ناحيتها، نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي أجنبي رفيع في العاصمة العراقية قوله ان المفتشين سيغادرون بغداد الثلاثاء
واضاف "مفتشو الاسلحة التابعون للامم المتحدة سيغادرون بغداد في وقت مبكر من الثلاثاء".
وفي وقت سابق قال شهود ان بعضا من عشرات المفتشين الموجودين في العاصمة غادروا فنادقهم قبل احتمال اجلائهم في حين تعد الولايات المتحدة لعمل عسكري ضد العراق.
وفي العراق الان اكثر من 300 موظف دولي ما زالوا في العراق. ويشمل هؤلاء 135 مفتشا دوليا ومساعديهم وموظفين في المجالات الانسانية ومراقبي النفط.
وعلمت "البوابة" ان 150 الى 200 صحفي عبروا مساء اليوم الحدود العراقية باتجاه الأردن تحسبا من حرب قد تندلع في اي لحظة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر دبلوماسية قولها ان دبلوماسيين يعملون في سفارات فرنسا واليونان وسويسرا سيغادرون بغداد الثلاثاء تحسبا لحرب باتت وشيكة
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر ياكوفنكو ان روسيا توصي كل رعاياها بمغادرة العراق كما افادت وكالة انترفاكس.
وقال المسؤول الروسي انه "في ظل التصعيد في الوضع ، فان وزارة الخارجية الروسية توصي كل رعاياها الروس بمغادرة العراق وتجنب التواجد في هذا البلد ".
وكانت روسيا اعلنت الاسبوع الماضي بانها اجلت غالبية رعاياها الذين يعملون في العراق في ظل تنامي مخاوف الحرب، ولكن اي طلب رسمي لم يأتي في هذا الخصوص . وكانت وسائل الاعلام الروسية قد اشارت الى ان وفدا روسيا يتالف من خمسة عشرة شخصا يمثل مسؤولين في الكنيسة الارثوذكسية الروسية ورجال دين مسلمون غادر موسكو اليوم الاثنين في طريقه الى بغداد .
ونقلت وكالة الانترفاكس عن مصدر قوله ان حوالي 25 شخصا لازالوا يعملون صباح اليوم الاثنين في السفارة الروسية في بغداد ، مشيرا الى انه "من المتوقع تخفيض هذا العدد الى النصف".
وذكرت وكالة انباء الصين الجديدة ان السفارة الصينية في بغداد بدأت عملية اجلاء للموظفين العاملين اضافة الى الصحفيين الصينيين الموجودين في العراق .
وقالت الوكالة ان السفير الصيني في بغداد زهانغ ويكيو وستة عاملين في السفارة الصينية وحدهم من بقي في العراق وان عملية اجلاء الموظفين غير الضروريين قد بدأت "في اجواء متوترة بسبب قرب اندلاع الحرب ".
واضافت ان الصحفيين الصينيين العاملين في وكالة انباء الصين الجديدة والتلفزيون المركزي الصيني تركوا ايضا البلاد . وتاتي عملية اجلاء السفارة الروسية بعد طلب الولايات المتحدة من المفتشين الدوليين مغادرة العراق --(البوابة)—(مصادر متعددة)