أكد الجيش الطاجيكستاني الأربعاء أن الحدود بين طاجيكستان وجمهوريتي اوزبكستان وقرغيزستان المجاورتين باتت تخضع للرقابة المشددة من القوات الطاجيكستانية لمنع المتمردين من التسلل إلى الجمهوريتين المجاورتين.
واعلن مساعد قائد حرس الحدود الطاجيكستاني صابر علي سيف اللييف أن وحدات الجيش تراقب الممرات الجبلية في المنطقة الحدودية الطاجيكستانية، وان قوات سلاحي الجو والبر ستستخدم لمنع المتمردين من التسلل إلى الأراضي الاوزبكستانية والقرغيزستانية.
وقد تسلل متمردون إلى اوزبكستان وقرغيزستان في 11 آب الجاري.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، أكد نائب رئيس مجلس الأمن الطاجيكستاني الجنرال نورعليشو نازاروف أن "الجيش الطاجيكستاني لم يشارك حتى الآن في المعارك الدائرة ضد المتمردين في الأراضي الاوزبكستانية والقرغيزستانية لكننا مستعدون لمساعدة جيراننا".
وتؤكد سلطات الجمهوريتين المجاورتين أن طاجيكستان لم تتمكن من منع المتمردين الإسلاميين من استخدام أراضيها لشن عمليات عسكرية على اوزبكستان وقرغيزستان، أوقعت عشرات القتلى والجرحى في الأيام الأخيرة.
وقد اجتاز خمسون متمردا تقريبا ليلة الثلاثاء الحدود الطاجيكستانية للالتحاق بأربعين متمردا كانوا دخلوا المنطقة في وقت سابق، كما أكد الأربعاء الرئيس القرغيزستاني عسكر اكاييف.
وقال اكاييف "للأسف، أخلت طاجيكستان بواجبها القاضي باحتواء العصابات في داخل أراضيها"، موضحا أن 150 متمردا تجمعوا بالقرب من الحدود لشن عمليات جديدة، وان 700 إلى 800 آخرين ينتشرون في مناطق مختلفة من طاجيكستان يستعدون أيضا للتسلل إلى قرغيزستان واوزبكستان.
لكن طاجيكستان استبعدت إمكانية وجود متمردين على أراضيها.
وسلمت قوات الأمن الطاجيكستانية الأربعاء اوزبكستان متمردا للاشتباه في مشاركته في اعتداءات استخدمت فيها القنابل في طشقند العام الماضي.
من جهة أخرى، أكد متحدث رسمي في دوشانبي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى الأربعاء في سوتشي نظيره الطاجيكستاني إمام علي رحمنوف، وان الرئيسين أكدا من جديد رغبتهما في تنسيق جهودهما لتأمين الاستقرار في آسيا الوسطى ومكافحة التطرف الديني.—(ا.ف.ب)