أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز اليوم الأربعاء أن العراق مستعد للمشاركة في قمة عربية مضيفا انه لم يتم التشاور مع بلاده حول الدعوة لعقد مثل هذا الاجتماع.
وقال ردا على أسئلة الصحافيين حول الدعوة التي وجهها وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الاثنين لعقد قمة عربية أن "العراق لم يشترك في أي مداولات بشان عقد القمة، وإذا ما عقدت فان العراق سيشارك فيها". واوضح عزيز انه لم يتم التشاور مع بغداد بشان هذه القمة.
واضاف "هناك مصلحة ثنائية بين البلدين في تحسين هذه العلاقات" مشيرا إلى "وجود تفهم بين بغداد ودمشق لأهمية المصالح بينهما وتبادل الرأي والتحليل من اجل أن تتسع مساحة هذا التعاون".
وكان الشرع دعا خلال زيارة لمصر إلى عقد قمة لوضع حد للأوضاع المأساوية وتقسيم العرب اثر غزو العراق للكويت في آب/أغسطس 1990.
وابدى نظيره المصري عمرو موسى تحفظات على هذه الدعوة وطلب بحث هذه المسالة خلال الاجتماع الوزاري للجامعة العربية المقرر في الثالث من ايلول/سبتمبر.
وكانت القمة العربية السابقة عقدت في القاهرة في 1996 لكن العراق لم يدع للمشاركة فيها.
وقد بدأ العراق وسوريا حيث يحكم جناحان متخاصمان لحزب البعث العربي الاشتراكي، بتطبيع علاقاتهما في 1997 وخصوصا بعد فتح حدودهما المشتركة أمام رجال الأعمال والمسؤولين.
وقطع العراق علاقاته مع سوريا في 1980 احتجاجا على دعم سوريا لطهران إبان الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)—(أ.ف.ب)