دمشق – نبيل الملحم
وصف نائب رئيس الوزراء العراقي لقاءه بالرئيس السوري الذي استمر نحو ساعتين وانتهى قبل قليل بأنه كان "لقاءا وديا".
وقال عزيز في مؤتمر صحفي قصير عقده مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي حضر اللقاء مع الأسد أن "زيارته إلى سوريا تأتي في إطار تبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية المشتركة".
من ناحيته أجاب الشرع ردا على سؤال لـ"البوابة" يتعلق بما إذا كان سيقوم مسؤولون سوريون بزيارات قريبة إلى بغداد قائلا "إن تبادل الزيارات الرسمية مستمر، وان وزير الصناعة السوري احمد حمو يقوم ألان بزيارة إلى العراق".
إلى ذلك وصف مراقبون سياسيون زيارة طارق عزيز إلى دمشق التي كان وصلها أمس دون إعلان سابق بأنها تأتي في إطار التحرك العراقي النشط لكسر الحصار المفروض على العراق، وتهدف إلى رفع مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين التي ما زالت محصورة في إطار العلاقة الاقتصادية، ويتوقع مراقبون في هذا الصدد أن تسفر الاتصالات الثنائية عن رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 500 مليون دولا حاليا إلى مليار دولار مع نهاية العام الحالي.
كما توقع المراقبون بأن هذه الزيارة وهي الثالثة لعزيز إلى دمشق تصب في خانة التحضيرات والتحركات العراقية من أجل عقد قمة عربية سيبدأ التحضير الفعلي لها مع اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر عقده في شهر تشرين الأول/ نوفمبر المقبل.—(البوابة)
