يبدأ الامين العام لحزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" جلال طالباني زيارة للكويت غدا لعقد محادثات مع مسؤولين بارزين حول الوضع في المنطقة ولتوسيع رقعة التعاون بين الجانبين .
وقال طالباني لوكالة الانباء الكويتية اليوم ان الزيارة تاتى فى اطار رغبة الطرفين فى تبادل وجهات النظر وتعزيز التعاون .
وعبر طالبانى الذى تعد زيارته غدا الثانية للكويت منذ حرب تحرير الكويت عام 1991 عن دعمه الكامل لقضايا الكويت مثل ضمان امن اراضيها وسيادتها وقضية الاسرى .
وقال ردا على سؤال حول ما اذا كانت الاحزاب الكردية تؤيد الاعتراف بالحدود الكويتية "نحن نعترف بشكل تام بالحدود بين الكويت والعراق".
ورحب طالبانى الذى يتواجد في باريس لحضور مؤتمر حول مستقبل الاكراد فى العراق بالقرار رقم 1441 معتبرا اياه خطوة كبيرة في طريق تخفيف حدة تهديد صدام حسين باستخدام اسلحة الدمار الشامل ضد شعب العراق والشعوب المجاورة.
واستبعد انصياع صدام للقرارات الحالية بشكل تام مستشهدا بماضيه ومراوغته المعروفة عنه. وقال فى هذا الصدد " لا اعتقد ان النظام العراقي سيكون جادا فى تصفية اسلحة الدمار الشامل" مؤكدا ان فرصة توجيه ضربة عسكرية افضل من اتباع الاسلوب السلمي مع صدام حسين.
واوضح قائلا "اعتقد انها ستكون بداية النهاية للنظام العراقى بالعراق لو فشل فى الالتزام بامرين وهما تطبيق الديمقراطية والقضاء على اسلحة الدمار الشامل".
وحول الدور الذي سيلعبه الاكراد في حال قيام حرب ذكر طالباني انهم سيكونون "شركاء" في الحرب ضد الظلم لو كان الهدف تحقيق الديمقراطية والحرية.
وكان طالباني قد اعرب عن امله في ان يتجه العراق في القريب العاجل باتجاه ديمقراطي وان تقوم فيه حكومة ديمقراطية برلمانية فدرالية وبان يكون هناك اتحاد عراقي يحترم حقوق جميع مواطنيه ايا كانت اصولهم وثقافتهم واثنيتهم.
وقال "ان الفصائل الكردية في شمال العراق تعتقد بأن الدور التركي يمكن ان يكون فاعلا وايجابيا في اقامة نظام ديمقراطي في العراق ولذلك يحرصون على التشاور الدائم مع القادة الأتراك".
وذكر طالباني ان "اكراد العراق يشعرون ان مصلحتهم في البقاء ضمن الكيان العراقي الديمقراطي الفيدرالي الموحد وهم لا يسعون من جهتهم للاستقلال عن العراق".
ووصف الطالباني علاقة اكراد شمال العراق مع تركيا ب" الجيدة" حيث ان الكثير من الروابط التي نشات في ظل حياة مشتركة طويلة تؤكد اهمية الوفاق الكردي التركي—(البوابة)