اعلنت حركة طالبان اليوم السبت انها ستفرج عن الصحافية البريطانية ايفون ريدلي التي اوقفت قبل اسبوع في الاراضي الافغانية لدخولها البلاد بطريقة غير قانونية، فيما اشترطت وقف التهديدات العسكرية الاميركية للافراج عن الغربيين الثمانية العاملين في المجال الانساني والذين يحاكمون في كابول بتهمة "التبشير بالمسيحية".
واوضح سفير طالبان في اسلام اباد عبد السلام ضعيف لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية ان ايفون ريدلي التي تعمل لصحيفة "صاندي اكسبرس" البريطانية سيفرج عنها "اليوم او غدا"، وان الافراج عنها جاء استجابة لطب من الحكومة البريطانية.
وكان مصدر في اجهزة استخبارات طالبان قال لوكالة فرانس برس الجمعة ان ايفون ريدلي نقلت من جلال اباد (شرق افغانستان) الى العاصمة كابول. واوضح هذا المصدر "لا شيء يسمح لنا في الوقت الحاضر بالقول انها جاسوسة".
واوقفت ايفون ريدلي (43 عاما) برفقة دليلين افغانيين في 28 ايلول/سبتمبر الماضي في منطقة تقع بين الحدود الباكستانية ومدينة جلال اباد وهي ترتدي البرقع. ولم يكن بحوزتها جواز سفر او تأشيرة دخول صادرة عن حركة طالبان.
من جهة ثانية، اشترطت حركة طالبان اليوم السبت وقف التهديدات العسكرية الاميركية للافراج عن الغربيين الثمانية العاملين في المجال الانساني والذين يحاكمون في كابول بتهمة "التبشير بالمسيحية".
وقال وزير خارجية طالبان وكيل احمد متوكل لمحطة "سي.ان.ان." التلفزيونية الاميركية انه سيتم الافراج عن الغربيين الثمانية الذين اعتقلوا قبل شهرين "ان اوقفت الولايات المتحدة حملتها الدعائية المكثفة حول تحرك عسكري".
وكان الغربيون الثمانية يعملون في منظمة "شيلتر ناو انترناشيونال" غير الحكومية وهم اربعة المان واستراليان واميركيان. وقبض عليهم في مطلع آب/اغسطس مع 16 من زملائهم الافغان العاملين في المنظمة ذاتها.
واعرب المحامي الباكستاني الذي يمثل الغربيين الثمانية عاطف علي خان الخميس عن امله في ان يحظى موكلوه ب"رحمة المحكمة" ويصدر في حقهم "حكم رؤوف".
واكدت طالبان على الدوم ان الغربيين الثمانية سيحاكمون محاكمة "عادلة" بالرغم من التهديدات الاميركية بالرد على اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
ومن المتوقع ان يحاكم زملاؤهم الافغان على حدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)