ألمحت حركة "طالبان" الافغانية إلى إمكانية وقف تدمير التماثيل التاريخية "إذا أجمع علماء الوفد الإسلامي الزائر والعلماء الأفغان على ذلك" في الوقت الذي أكدت فيه أنها تدمر ما تبقى من تمثالي بوذا العملاقين في منطقة باميان.
وان بنسبة التدمير وصلت الى 80%.
وكان وزير خارجية طالبان استبق لقاءه أمس في إسلام أباد الأمين العام للأمم المتحدة بأن التماثيل مسألة دينية داخلية.
وتوجه وفد من منظمة المؤتمر الإسلامي إلى أفغانستان في محاولة لاقناع الحركة الافغانية بالتوقف عن تدمير التماثيل، ويرأس الوفد وزير الدولة القطري لشؤون الخارجية احمد بن عبد الله زيد آل محمود ويضم شخصيات إسلامية بارزة بينهم مفتي الديار المصرية نصر فريد واصل.
وتفيد الانباء بإن الملا عبيد الله وزير الدفاع الذي جلب المتفجرات من كابول هو الذي أشرف على العملية.
فبعد عمليات قصف أولي أفلحت طالبان في النهاية في قطع الجزء الأكبر في التمثالين عن طريق تفجيرهما بالديناميت من الأجزاء العلوية والسفلية، المهمة العسيرة أنجزت، معظم الأجزاء دمرت والباقي يسهل التخلص منه.
وأوضح وكيل أحمد متوكل وزير الخارجية في حركة طالبان والذي سيجتمع مع عنان في مكان لم يكشف النقاب عنه في إسلام أباد اليوم إنه يريد أن تركز المحادثات على العقوبات—(البوابة)—(مصادر متعددة)