طالبان: سنهاجم اوزبكستان اليوم.. وحديث عن انضمام 100 قائد عسكري للمعارضة الشمالية

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت حركة طالبان انها في حالة جهاد وستهاجم أوزبكستان اليوم وهو الموعد الذي حددته المعارضة الأفغانية لبدء هجوم ضد الحركة بعد قصف مدفعي اعقاب بدء الضربات الجوية في الوقت الذي أعلن احمد ولي مسعود السفير الافغاني في لندن ان اكثر من 100 من قياديي حركة طالبان العسكريين قد طلبوا اللجوء السياسي إلى المعارضة الشمالية. 

وقال مسؤول في طالبان بالقنصلية الأفغانية في بيشاور الباكستانية ان الحركة في حالة جهاد وستبدأ بالقتال على الحدود الأوزبكستانية اليوم. 

واضاف مولانا نجيب الله ان الضربات استهدفت معظم المدن الافغانية الكبرى بعد الموعد الرسمي لبدء حظر التجول ما حال دون تفقد المدنيين للاضرار، واشار المسؤول الافغاني ان الحركة "طالبان" اطلقت اولا صواريخ مضادة للطائرات ولكنها ادركت فيما بعد انها صواريخ عابرة للقارات.  

في هذه الاثناء قال ممثل المعارضة الافغانية في مشهد (شمال شرق ايران) لوكالة الانباء الايرانية مساء امس ان المعارضة على استعداد لشن هجوم فجر الاثنين (اليوم) ضد طالبان.  

وتعول الولايات المتحدة على المعارضة الشمالية القيام بهجوم بري بالتزامن مع الهجوم العسكري الذي تنفذه طائرات التحالف الغربية، في الوقت الذي اعلنت واشنطن انها سترفع من وتيرة الدعم العسكري للمعارضة.  

واضاف المتحدث حتى وان كانت الهجمات الامريكية ضد طالبان قد مهدت الطريق امام قوات الجبهة الموحدة (المعارضة) فان هذه الجبهة لن تحارب من اجل الولايات المتحدة ولكن من اجل تحقيق اهدافها الخاصة. 

وقصفت مدفعية المعارضة مواقع لطالبان شمال كابول بعد بدء الضربات الغربية.  

إلى ذلك نسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (إيرنا) لـ مصدر مطلع قوله ان قوات حركة طالبان أطلقت النيران على الافغان الهاربين من مدينة قندهار الجنوبية بعد بدء الهجمات الامريكية.  

وذكرت (ايرنا) ان قوات طالبان انتشرت في الطرق الرئيسية وفتحت النيران على الافغان الذين فروا من ديارهم في قندهار وهيلماند كما فتحت القوات نيرانها على أي سيارة تتجاهل الاوامر بالوقوف.  

وقال المصدر ان حوالي 3000 افغاني فروا إلى الاحتماء في الجبال المحيطة بقندهار وهيلماند للفرار من الهجمات الامريكية.  

ونقلت الوكالة عن مصادر افغانية لم تحددها قولها ان مواجهات وقعت بين حركة طالبان وسكان مدينة زراندج الحدودية لها علاقة بالضربات الانتقامية الامريكية في افغانستان—(البوابة)—(مصادر متعددة)