طالبت بحماية المدنيين في الجنوب.. الخرطوم تتهم حركة قرنق بالإعداد لهجوم جديد

تاريخ النشر: 18 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم قطبي المهدي مستشار الرئيس البشير جيش التمرد الذي يقوده العقيد جون قرنق بالاستعداد لشن هجوم على مناطق مختلفة في الجنوب، وطالب بالانتقال من مرحلة وقف قصف المدنيين الى حماية ممتلكاتهم 

وقال المستشار السوداني ان الهجوم الذي شنته في شللوب شرق كسلا مقدمة لهذا العدوان. وقال د. قطبي المهدي مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية ان اصرار الحكومة على الوقف الشامل لاطلاق النار هو الاسرع لحل الخلاف بين الحكومة والادارة الاميركية حول وقف قصف المدنيين، فموقف الحركة وتحركاتها العسكرية لا تساعد على الاطلاق للوصول الى قناعات وحماس لمقترح دانفورث ونفضل بدلا منه الوقف الشامل حماية للمدنيين وقد وصلنا لاتفاق كامل مع الاميركيين الى ان حماية المدنيين مسألة مقبولة وينبغي ان تحقق. 

الى ذلك قدم السودان للادارة الاميركية مقترحا بديلا لمقترح مبعوث السلام جون دانفورث، المتعلق بوقف قصف المدنيين. وطالبت الحكومة بالانتقال الى مرحلة حمايتهم من كل اذى، سواء كان قصفا او الغاما، وحماية ممتلكاتهم من العمليات العسكرية. 

وقال مصطفى عثمان وزير الخارجية في مؤتمر صحفي ان هذا الطرح وجد القبول، ومقترحنا متكامل والمباحثات جارية عبر سفارتنا في اميركا. واضاف ان مقترح دانفورث كان يتحدث عن عملية استثنائية، ونحن لا نريد ان نعمل في اطار استثنائي ونفضل الشمول ولكن لا زالت هناك خلافات حول تفاصيل المقترح. 

ويستهدف المقترح الحكومي ادخال الحركة في اطار وقف النشاطات العسكرية باعتبار ان مقترح دانفورث يقيد حركة القوات المسلحة بينما لا يتطرق لتحركات الحركة.  

وردا على سؤال حول ما تردد عن مقترحات اميركية ـ اوروبية بتحقيق حكم ذاتي للجنوب، قال الوزير نفضل ان نصل الى حل مقبول لدى الجميع يحفظ للسودان وحدته الترابية والوطنية ونحن مستعدون لمناقشة تفاصيل أي مقترح، ولكن لم يصل الينا مقترح بهذا التحديد ولكن جاءتنا اشارات تفيد ان الحل سيكون في اطار السودان الموحد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)