ألقت مباحث الأموال العامة بوزارة الداخلية القبض على عصابة تزوير عملة يتزعمها طبيب، وتخصصت تلك العصابة المكونة من عشرة أفراد في تزوير فئتي الـ 20 والـ100 جنيه.
كشفت التحريات التي قامت بها المباحث المصرية صحة المعلومات التي وردت إلى اللواء مساعد الوزير لمباحث الأموال العامة تفيد بأن عملات مقلدة فئتي العشرين والمائة جنيه ظهرت مؤخرا بمدينتي القاهرة والإسكندرية وبفحص عينة منها تبين أنها مقلدة بإتقان شديد باستخدام طابعة كمبيوتر ألوان ليزر.
وقالت جريدة "الأخبار" إن تحريات مباحث التزييف والتزوير قامت بالاشتراك مع فرع الإدارة بالإسكندرية بإلقاء القبض على المتهمين العشرة وضبط بحوزتهم 2 جهاز كمبيوتر حديث و2 طابعة ليزر وكميات كبيرة من العملات المزيفة فئتي الـ 20 و100 جنيه بلغ إجماليها نصف مليون جنيه وكميات كبيرة من ورق التصوير تحمل وجهي العملة تمهيدا لقصها وترويجها.
ومن جهته، أكد رياض بصلة مدير عام أبحاث التزييف والتزوير بمصلحة الطب الشرعي في مصر أن 75 في المائة من قضايا التزوير التي تم ضبطها خلال العام الماضي استخدم فيها المزورون أجهزة الكومبيوتر والبرامج الحديثة، مشيرا إلى أن استخدام برامج الرسوميات ومعالجة الكلمات والصور والتصميم بمساعدة الكومبيوتر تستحوذ على معظم القضايا التي تم ضبطها أخيرا ويعمل عليها المزورون باحتراف.
وأوضح أن عدد القضايا التي تستغل المهارات اليدوية والأدوات الأخرى انخفض بشكل ملحوظ، لتحل محلها الأساليب التقنية – (البوابة)