''طريف'' اول وزير عربي في اسرائيل..وحزب العمل ينتخب ''بن اليعازر'' وزيرا للدفاع في حكومة شارون

تاريخ النشر: 02 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان حزب العمل اختار النائب العربي الاسرائيلي صالح طريف الذي ينتمي الى الطائفة الدرزية لتولي منصب وزير من دون حقيبة فى حكومة الوحدة الوطنية في اسرائيل وذلك لاول مرة في تاريخ البلاد. 

وعينت اللجنة المركزية لحزب العمل المجتمعة في تل ابيب رسميا طريف احد الوزرين من دون حقيبة في حكومة الوحدة الوطنية المقبلة التي سيتزعمها رئيس الوزراء المنتخب ارييل شارون. 

وسيكون طريف (46 سنة) وهو رائد احتياطي في وحدة المظليين للجيش الاسرائيلي، اول عربي اسرائيلي ينضم الى الحكومة منذ تاسيس الدولة العبرية عام 1948. 

وعلى نفس الصعيد انتخبت اللجنة المركزية في ذات الاجتماع بنيامين بن اليعازر الذي يمثل جناح الصقور في الحزب ليكون وزيرا للدفاع في الحكومة المقبلة برئاسة ارييل شارون. 

وباشر اعضاء اللجنة المركزية للحزب صباح اليوم الجمعة في تل ابيب عملية التصويت لاختيار ثمانية وزراء ونائبي وزير سيشاركون في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة اليميني المتشدد ارييل شارون. 

ونافس بن اليعازر كل من وزير العلوم والثقافة والرياضة المنصرف ماتان فيلناي ونائب وزير الدفاع افراييم سنيه. والثلاثة عسكريون سابقون برتبة جنرال. 

ومن اصل المقاعد الوزارية الثمانية هناك اسمان باتا معروفين هما شيمون بيريز للخارجية وشالوم شيمحون للزراعة لان لا منافسين لهما. 

والمناصب الوزارية التي اعطيت لحزب العمل هي الدفاع، والخارجية، والزراعة، والنقل، والتجارة والصناعة، والعلوم والثقافة والرياضة، اضافة الى حقيبتين اخريين من دون وزارة. 

ويلتقي اعضاء اللجنة المركزية لحزب العمل ال1700 في مركز المعارض في تل ابيب. 

على صعيد اخر اعتبر وزير الخارجية الاسرائيلي المنصرف شلومو بن عامي ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "يفتقر الى المصداقية" وذلك في حديث نشرته صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية اليوم الجمعة. 

وقال بن عامي "ان عرفات يذكرني بالرجل الذي يتوجه الى السوق ويساوم لخفض الاسعار الى ادنى حد ثم ينصرف من دون ان يشتري شيئا". 

واعتبر ان عرفات "لا يريد السلام الا في حال الحصول على كل ما يبغيه معسكره. وهذا امر مستحيل. فمثل هذا النوع من الاتفاق لا يتحقق من دون الم". 

واضاف "ان ما فعلناه" مع حكومة رئيس الوزراء المنصرف ايهود باراك، "يقترب كثيرا من اتفاق سلام والمشكلة هي ان عرفات ضرب فريق السلام في اسرائيل فعاقبه الاسرائيليون عبرنا" اي بالتصويت لزعيم الليكود ارييل شارون في الانتخابات. 

وقال بن عامي انه "متاكد من ان الاسرائيليين كانوا مستعدين للموافقة على اتفاق السلام الذي اقترحناه عليهم لو لم تصدر ردود الفعل المروعة من قبل الفلسطينيين" في اشارة الى الانتفاضة(ا ف ب)