أعلن النائب العربي الإسرائيلي صالح طريف اليوم الأربعاء ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك يقترح عقد قمة رباعية تضم إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ومصر للتوصل إلى إتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي.
وفي ختام لقاء مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى أكد طريف انه "عرض على موسى بعض الأفكار التي يحملها من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي" خصوصا إقتراح عقد القمة الرباعية.
وقال طريف ان "باراك يعتبر ان قمة جديدة لإنقاذ عملية السلام على غرار كامب ديفيد يشارك بها الفلسطينيون ومصر والولايات المتحدة وإسرائيل يمكنها ان تتخذ قرارات كبرى".
وأضاف ان "المفاوضات الفلسطينيية الإسرائيلية على مستوى كبار المسؤولين بين أبو مازن ووزير الداخلية الإسرائيلي شلومو بن عامي وصلت إلى أقصى ما يمكن ان تصل إليه من إتخاذ قرارات والباقي وهو حوالى 10% يجب ان تتخذ فيه قرارات سياسية تاريخية على مستوى قيادة الجانبين".
وقد يحل أبو مازن مكان ياسر عبد ربه الذي إستقال من منصبه كرئيس الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات احتجاجا على فتح قناة موازية من المفاوضات مع إسرائيل.
وأكد طريف ان "هذه القرارات يجب ان تتخذ على مستوى قيادة الجانبين. وهو ما يمكن لمصر ان تلعب فيه دورا كبيرا وهو ما يؤكد عليه باراك حيث أن الرئيس حسني مبارك يمكن ان يقوم بهذا الدور لتحقيق التقدم المطلوب".
يذكر أن الفلسطينيين والإسرائيليين بدأوا في الولايات المتحدة جولة جديدة من المفاوضات يبحثون خلالها في الأوجه المدنية والعسكرية لتسوية حول الوضع النهائي في قطاع غزة والضفة الغربية في حين يلتقي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالرئيس الأميركي بيل كلينتون غدا الخميس.
وكان باراك فد أعلن يوم السبت الماضي انه يشك في إمكانية الإتفاق على جميع النقاط المتنازع عليها مع الفلسطينيين خلال هذه المفاوضات وإقترح التوصل إلى إتفاق جزئي، بينما يرفض الفلسطينيون أي إتفاق سلام جزئي.—(أ.ف.ب)